أعلنت شركة الصحة القابضة في 19 أكتوبر 2026 عن طرح 4,291 فرصة عمل جديدة أمام الممارسين الصحيين السعوديين في تخصصات طبية مختلفة موزعة على 20 تجمعاً صحياً يعمل في كل مناطق المملكة. وأوضحت الشركة أن هذه الوظائف تأتي ضمن جهود مستمرة لجذب الكفاءات الوطنية وتلبية احتياجات التجمعات الصحية وتعزيز الاستعداد لتقديم رعاية عالية الجودة. ووصفت الشركة المبادرة بأنها استمرار لدورها في بناء كادر صحي يقوده سعوديون.
وبحسب الشركة بلغ الإجمالي التراكمي للتوظيف المباشر وعقود التدريب المؤدية إلى وظائف والمناصب الجديدة المعلنة في 2026 نحو 19,610 وظيفة. ويشمل هذا الرقم 12,914 سعودياً تم توظيفهم فعلياً و2,405 عقداً تدريبياً معتمداً ينتهي بالتوظيف إضافة إلى الـ4,291 وظيفة المفتوحة حالياً. وأشارت الشركة إلى أن الراغبين في التقدم يمكنهم تقديم طلباتهم إلكترونياً عبر بوابة التوظيف الخاصة بكل تجمع خلال 15 يوماً من نشر التجمع لوظائفه المحددة.
وتعمل شركة الصحة القابضة كمنظمة وطنية تقدم خدمات رعاية صحية متكاملة عبر 20 تجمعاً تخدم سكان مختلف مناطق المملكة. وتتبع عملياتها النموذج الصحي السعودي الذي يركز على المريض ويعطي الأولوية للوقاية قبل العلاج ويرفع معايير الخدمات ويبتكر مسارات رعاية جديدة تسهل الوصول إليها. وتشمل التجمعات تلك الموجودة في الرياض وجدة ومكة والمنطقة الشرقية وعسير وجازان ومناطق أخرى.
وتشير بيانات الهيئة السعودية للتخصصات الصحية إلى أن عدد الكوادر الصحية المسجلة في المملكة تجاوز 801,000 ممارس في 2025 بعد ارتفاع بنسبة 4.5% عن العام السابق. وأظهرت البيانات أن نحو 460,000 منهم سعوديون. كما شهدت مخرجات التدريب توسعاً إذ أكمل أكثر من 12,500 خريجاً برامج البورد السعودي وأكاديميات الصحة فيما ارتفع عدد مقاعد التدريب بنسبة 17%.
وكانت الشركة قد أطلقت حملة توظيف سابقة في فبراير 2026 أعلنت خلالها عن 3,150 وظيفة ركزت على استشاريين وأخصائيين وأطباء مقيمين تحت التدريب وممرضين بحسب موقع وزارة الصحة. وافتتحت تلك الحملة باب التقديم في 3 مارس 2026 وقصرت كل مرشح على تجمع واحد. وتدعم الحملتان أهداف برنامج تحول قطاع الصحة أحد المكونات الرئيسية لرؤية السعودية 2030.
وقد أوجدت متطلبات السعودة في تخصصات مثل المختبرات والأشعة والعلاج الطبيعي والتغذية العلاجية آلاف الفرص للمواطنين منذ تطبيقها التدريجي وفقاً لتصريحات سابقة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. وقد حددت الوزارة الحد الأدنى للرواتب التي تحتسب في معدلات التوطين وعرضت دعماً للأجور على أصحاب العمل في القطاع الخاص. وتمتد أحدث الوظائف المعلنة من الشركة هذه السياسة عبر التوظيف المباشر في التجمعات متجاوزة بعض القنوات التقليدية للوزارة مع الحفاظ على أولويات التوظيف الوطني.
EN