أفادت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورفاقه للإبداع والتفوق بأن علي أحمد باوزير من الإدارة العامة للتعليم بالرياض وعلي سالم اليامي من الإدارة العامة للتعليم بنجران حصلا كل منهما على ميدالية فضية في المسابقة. وحصل عبدالعزيز بدر الجويد من الإدارة العامة للتعليم بالمدينة المنورة ومجتبى عبدالإله التروتي من الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية على ميداليتين برونزيتين في الحدث الذي شارك فيه 363 طالبا من 92 دولة. وأشارت المؤسسة إلى أن هذه الجوائز الأربعة ترفع إجمالي إنجازات السعودية في أولمبياد الكيمياء الدولي إلى 53 ميدالية، منها 17 فضية و34 برونزية وتكريمان اثنان.
وشاركت موهبة -كما تُعرف المؤسسة- مع وزارة التعليم في تنفيذ برنامج إعداد مكثف على مدار عام كامل للفريق الوطني ضمن مبادرة أولمبياد موهبة الدولية. وخاض المشاركون سلسلة من المنتديات التدريبية النظرية والعملية إلى جانب معسكرات متخصصة أقيمت داخل المملكة وخارجها. وقد أهّل هذا البرنامج الطلاب للمنافسة على أعلى مستوى في واحدة من أبرز مسابقات الكيمياء في العالم.
ورأت المؤسسة في هذه النتائج دليلا على القدرات العلمية المتقدمة التي يطورها الطلاب السعوديون من خلال برامج منظمة لتنمية المواهب. وتعمل موهبة كجهة وطنية تركز على اكتشاف ورعاية وتمكين الموهوبين في المجالات العلمية الرئيسية. وتتوافق برامجها مع استراتيجية وطنية أوسع تهدف إلى بناء الخبرات التي تدعم مجتمعا معرفيا وتحقق أهداف التنمية الشاملة.
وقالت موهبة إن الأولمبياد الدولي للكيمياء يشجع على التعاون العلمي وتبادل الأفكار بين المواهب الشابة، مع التأكيد على إسهامات الكيمياء في مجالات مثل الرعاية الصحية والطاقة وحماية البيئة والصناعة. ويختبر الحدث السنوي المتسابقين عبر امتحانات صعبة تجمع بين النظرية والعمل المخبري. وقد أصبحت مشاركة السعودية أكثر انتظاما في الدورات الأخيرة مع توسع استثمارات المملكة في تعليم العلوم.
وأضافت موهبة أن النجاح الأخير يبني على الإنجازات السابقة ويبرز فعالية نموذج الإعداد للأولمبياد في إنتاج منافسين أقوياء. وتظهر بيانات المؤسسة أن حصيلة الميداليات الحالية تمثل استمرارا للتقدم الثابت في المنتديات العلمية الدولية. وأكدت المؤسسة أن مثل هذه النتائج تعزز دور التدريب المستهدف في رفع مستوى التمثيل الوطني على المنصات العالمية.
EN