أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن وليد الخريجي أجرى مباحثات مع تسوكاسا أومورا خلال وجود الأخير في العاصمة اليابانية. واستعرض المسؤولان واقع العلاقات بين المملكة العربية السعودية واليابان، كما ناقشا التطورات الأخيرة على الساحتين الإقليمية والدولية والمبادرات الهادفة إلى إدارة هذه الأوضاع.
وشارك في الاجتماع السفير السعودي لدى اليابان غازي بن فيصل بن زقر، بحسب ما أوردته الوزارة في بيانها. ويعكس هذا اللقاء استمرار الحوار بين البلدين حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. ويأتي دور أومورا كمبعوث خاص ليؤكد التزام اليابان بتعزيز عمليات السلام في الشرق الأوسط.
وكانت «عرب نيوز» قد أفادت في أبريل 2024 بأن أومورا وصف جهود السعودية للتهدئة في غزة بأنها متسقة مع السياسة اليابانية خلال لقاءات سابقة. وقام المبعوث بزيارات متعددة إلى دول الخليج منذ تسلمه منصبه بهدف تعزيز التنسيق. وقد ركزت هذه اللقاءات على توحيد الرؤى بشأن النزاعات الدائرة والتحديات الإنسانية في المنطقة.
وأقيمت العلاقات الدبلوماسية بين السعودية واليابان عام 1955، وفقاً لسجلات وزارة الخارجية اليابانية. وتعتمد الدولة الآسيوية منذ فترة طويلة على المملكة مصدراً أساسياً لاستيراد النفط الخام لتلبية احتياجات اقتصادها. وقد شكلت هذه الشراكة في مجال الطاقة الأساس للتعاون الواسع في مجالات متعددة.
وتوسع التعاون ليشمل الاستثمار ونقل التكنولوجيا والدعم لمبادرات رؤية السعودية 2030، كما أكدت الحكومتان في بيانات مشتركة على مر السنوات. وشاركت شركات يابانية في مشاريع متنوعة داخل المملكة، من البنية التحتية إلى الطاقة المتجددة. ولقد أظهرت العلاقة مرونتها أمام التقلبات في الأوضاع العالمية.
وتواصل المملكة العربية السعودية تنفيذ سياسة خارجية نشطة تركز على التعاون متعدد الأطراف وحل النزاعات، حسب ما تظهره إحاطات وزارة الخارجية. ويندرج اجتماع نائب الوزير في طوكيو ضمن سلسلة من المشاورات مع شخصيات دولية بارزة خلال هذا العام. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز الاستقرار والتنمية على الصعيدين الإقليمي والدولي الأوسع.
EN