سجلت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك 1210 ضبطيات لمواد محظورة في المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية بالمملكة خلال الأسبوع الماضي، وفق ما أفادت به الهيئة في بيان أصدرته في الثاني من أغسطس 2026. وأسفرت هذه العمليات عن 88 قضية تتعلق بالمخدرات شملت الحشيش والكوكايين والهيروين والميثامفيتامين وحبوب الكبتاجون وغيرها من المواد غير المشروعة. وأوضحت بيانات الهيئة أيضاً ضبط 402 مادة محظورة إضافية خلال الفترة نفسها، ضمن جهود مستمرة لمكافحة التهريب عبر جميع نقاط الدخول.
وتظهر أرقام الهيئة أن ضباط الجمارك صادروا أيضاً 2425 منتجاً تبغياً ومشتقاته خلال الأسبوع ذاته، إلى جانب كشف 18 حالة لأموال غير معلنة. وأفادت الهيئة بثلاث حالات منفصلة تتعلق بالأسلحة والمواد ذات الصلة. وتوضح هذه التفاصيل التنوع في الممنوعات التي يستهدفها المفتشون في المنافذ الحدودية المزدحمة، حيث شهدت التفتيشات تشديداً في السنوات الأخيرة.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية التي تنشر تحديثات أسبوعية مماثلة، فقد أسفرت عمليات الهيئة مراراً عن مئات إلى آلاف الضبطيات في فترات مشابهة، حيث سجلت إحدى التقييمات السابقة أكثر من 1900 تدخل في أسبوع واحد. وتتفق النتائج الأخيرة مع هذا النمط، وتعكس التعاون المستمر بين فرق الجمارك في مختلف الموانئ. وأكدت الهيئة أن هذه الإجراءات تشكل عنصراً أساسياً في مهمتها لحماية الصحة العامة والأمن الوطني.
وقالت الهيئة في إعلانها إنها ستواصل تشديد الرقابة الجمركية على جميع البضائع المحظورة والمقيدة لحماية المجتمع ومكافحة التهريب. كما دعت الهيئة أفراد الجمهور إلى الإبلاغ عن أي جرائم تهريب مشتبه بها عبر القنوات المخصصة، مؤكدة أن مثل هذه التقارير تبقى سرية. وأضافت أن المبلغين يمكنهم الحصول على مكافآت مالية بعد التحقق من الحالات وحلها.
ويدرج موقع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك قائمة واسعة من المواد الممنوعة للمسافرين تشمل جميع أشكال الحبوب والمسكرات والمخدرات، إلى جانب الأجهزة التخزينية غير الأخلاقية والعملة المزيفة والألعاب النارية والتبغ الممضوغ المحظور. وتتوافق هذه الفئات مع الأنواع التي تم ضبطها في الحصر الأسبوعي الأخير. وذكّر المسؤولون المسافرين باستمرار بأن عدم الإفصاح عن مثل هذه البضائع قد يؤدي إلى مصادرتها أو فرض غرامات أو إحالة إلى الجهات القضائية.
وتبرز هذه العملية الأخيرة حجم النشاط الجمركي الأسبوعي في الموانئ السعودية التي تتعامل مع ملايين المسافرين والشحنات سنوياً. وقد وسعت الهيئة أنظمتها للتفتيش القائم على المخاطر خلال السنوات القليلة الماضية لتركيز الموارد على الطرق عالية التهديد مع تسهيل التجارة المشروعة. وتهدف الإصدارات العامة الدورية للهيئة إلى ردع المهربين المحتملين من خلال تسليط الضوء على حجم وتنوع الضبطيات الناجحة.
EN