ذكرت بلدية جدة في بيان لها أن فرقها الميدانية اكتشفت غرفتين داخل عقار سكني في حي الجامعة تستخدمان في الخياطة والتطريز وطباعة علامات تجارية مقلدة على الملابس. وقامت الفرق بضبط وتدمير 1029 سلعة مقلدة هناك وصادرت ثماني آلات. كما تم التبرع بـ850 قطعة ملابس غير محملة بعلامات تجارية إلى جمعية «استدامة» لحفظ الغذاء.
واستهدفت الحملة الثانية نشاطاً غير قانوني داخل شقة بمبنى سكني تجاري مختلط، مما أسفر عن ضبط وتدمير 2670 سلعة مقلدة تحمل علامات تجارية. وبإجمالي الحملات، تم ضبط 3699 سلعة و19 آلة ومعدة تستخدم في الخياطة والتطريز والطباعة والقطع، مع إحالة جميع المخالفين إلى الجهات المختصة. وأكد ياسر بخش المدير العام لمراقبة ومعالجة الظواهر السلبية التفاصيل، حيث نفذت البلدية الحملات بدعم من بلديتي الجامعة والعزيزية وبالتنسيق مع عدة جهات أخرى.
وشملت تلك الجهات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك ووزارة التجارة والدفاع المدني والهيئة السعودية للملكية الفكرية. وأعلنت البلدية أنها ستواصل حملات التفتيش المستهدفة لمثل هذه الأنشطة التي تعمل من داخل المنازل السكنية. وفي حملة مماثلة أجريت في أبريل، أسفرت عن ضبط أكثر من 3000 سلعة ملابس مقلدة من ورش مؤقتة في جنوب جدة بحسب تقارير محلية.
ووجد تحليل أجرته شركة استشارات الملكية الفكرية «روز» أن تجارة المقلدات في السعودية تشكل 3.3% من التجارة العالمية للسلع المقلدة.
ودمرت الجمارك السعودية أكثر من مليوني سلعة مقلدة في عام 2020 شملت الأحذية والملابس وإكسسوارات الهواتف المحمولة. وأعلنت السلطات السعودية عن ضبط أكثر من 3.6 مليون سلعة مقلدة في حملة إنفاذ منسقة في ديسمبر 2025.
وسعت الهيئة السعودية للملكية الفكرية إلى تعزيز حماية الملكية الفكرية من خلال تطوير نظام الإنفاذ. واستعرض تقريرها السنوي الخطوات المتخذة لمواجهة مخالفات العلامات التجارية والانتهاكات الأخرى. وقد نسقت الهيئة مع البلديات ووزارات أخرى في هذه الجهود المستمرة.
EN