أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً عبرت فيه عن تعازيها الصادقة ومواساتها الحارة للحكومة والشعب الجزائري إثر الحادث المأساوي الذي تعرضت له حافلة الركاب. وأكد البيان تضامن المملكة التام مع الدولة الشقيقة في هذه الظروف الصعبة، متمنياً الشفاء العاجل والكامل لجميع المصابين، بحسب ما جاء في النص الرسمي.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية، بعث الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان رسائل تعزية منفصلة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. وعبرت الرسائل الملكية عن أعمق المشاعر بالتعزية للرئيس وذوي الضحايا والشعب الجزائري أجمع، كما تضرع القائدان بدعواتهما ليتعافى المصابون من ركاب الحادث بأسرع وقت.
وقع الحادث يوم الجمعة، حينما انقلبت حافلة ركاب وسقطت في وادٍ قرب مدينة بومرداس الساحلية شرق الجزائر العاصمة. وذكرت مصالح الحماية المدنية الجزائرية أن 25 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم، بينما أصيب عشرات غيرهم ونقلوا على وجه السرعة إلى المرافق الطبية المجاورة. ولم يتوصل المسؤولون بعد إلى معرفة أسباب الحادث الذي حظي باهتمام واسع في المنطقة، في وقت زار رئيس الوزراء سيفي غريب المكان للتحدث مع العاملين في الطوارئ.
وأوضحت الجهات المختصة بسلامة الطرق في الجزائر أن حوادث السير أودت بحياة 3838 شخصاً وأصابت أكثر من 37 ألف شخص في أنحاء البلاد خلال العام الماضي. وتبرز هذه الإحصاءات المخاطر المتكررة على طرق البلاد، مع كون حادث بومرداس آخر حلقات سلسلة من الحوادث الخطيرة. وقد وقعت حوادث مماثلة في العام السابق، منها حادث قرب الجزائر أسفر عن 18 قتيلاً، وآخر في بشار أدى إلى مقتل 14 شخصاً، وفقاً لتلك البيانات.
ويندرج التحرك السعودي ضمن سلسلة التعازي الدولية المنسقة، إذ أعلنت وزارة الخارجية التركية أنها حزينة جداً لفقدان الأرواح، مقدمة التعازي لعائلات الضحايا والشعب الجزائري، بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول. كما نقلت مصر تعازيها الصادقة إلى الجزائر بشأن ضحايا حادث الحافلة عبر وزارة خارجيتها. وأبدت أذربيجان بدورها أصدق التعازي للحكومة والشعب الجزائريين على إثر الحادث المأساوي لحافلة الركاب في ولاية بومرداس.
EN