ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الأمير فيصل بن فرحان تلقى اتصالاً هاتفياً من الدكتور بدر عبدالعاطي يوم الأربعاء. واستعرض الوزيران التطورات الأخيرة في المنطقة، وبحثا الخطوات الكفيلة بتعزيز الأمن والاستقرار. وعكست محادثاتهما عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرياض والقاهرة التي توجه النهج المشترك تجاه مختلف التحديات. كما أكدا أهمية التنسيق المستمر بين القوتين العربيتين في ظل استمرار التوترات.
يأتي هذا الاتصال بعد سلسلة من التواصلات رفيعة المستوى خلال الأسابيع الماضية. ووفقاً لوزارة الخارجية المصرية، شدد الوزيران خلال اتصال أجري مطلع أغسطس على ضرورة وقف التصعيد العسكري فوراً والتوجه نحو الحلول السياسية والدبلوماسية. وأشارت تقارير «ديلي صباح» إلى تأكيدهما على منع امتداد التوترات وحماية مصالح الدول والشعوب في المنطقة. ويبرز تكرار هذه المشاورات الأولوية التي يوليها البلدان لتوحيد المواقف.
ويتولى الأمير فيصل بن فرحان حقيبة الخارجية السعودية منذ عام 2015، حيث رسم سياسة المملكة تجاه الأزمات الإقليمية المتلاحقة. أما الدكتور بدر عبدالعاطي فيشرف على ملفات الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، ويحرص على التواصل المنتظم مع نظرائه الخليجيين. وأوضحت وكالة الأنباء السعودية أن اتصال الأربعاء يندرج ضمن قناة التواصل المعتادة التي تدعم العلاقات الثنائية الأشمل.
وتنسق المملكة العربية السعودية ومصر في قضايا تمتد من أمن الخليج إلى الاستقرار في القرن الأفريقي عبر الإطارات الثنائية ومتعددة الأطراف. وأفادت «عرب نيوز» بأن القاهرة أبرزت تضامنها مع دول الخليج أمام التهديدات المتنوعة في تصريحات حديثة. وقد أثبت هذا التوافق أهميته في اجتماعات جامعة الدول العربية وغيرها من المنابر حيث يقدم البلدان مواقف موحدة في كثير من الأحيان.
واتفق الوزيران على استمرار التشاور الوثيق في الفترة المقبلة. وقد أكدت محادثاتهما التزاماً مشتركاً بإجراءات خفض التصعيد التي برزت في البيانات السابقة للجانبين. وأضافت وكالة الأنباء السعودية أن هذه المناقشة تشكل جزءاً من النشاط الدبلوماسي المستمر الذي يستهدف تقليل التوترات وترسيخ الاستقرار الدائم في أنحاء المنطقة.
EN