ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الفرنسي. واستعرض الوزيران خلال المحادثة آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وبحثا سبل العمل المنسق لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. ولم يقدم البيان السعودي الرسمي تفاصيل إضافية كثيرة حول مضمون الاتصال.
وأفادت «عرب نيوز» بأن الوزيرين عقدا اجتماعاً حضورياً على هامش اجتماع لوزراء خارجية مجموعة السبع قرب باريس في مارس 2026. وتركز ذلك اللقاء أيضاً على الحرب في الشرق الأدنى والأوسط. ويظهر تكرار الاتصالات استمرار التواصل الدبلوماسي بين الرياض وباريس في هذه الملفات.
وأعربت وزارة الخارجية الفرنسية مراراً عن تأييدها لحل الدولتين في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، في تصريحات نقلتها «العربية إنجليش». كما دعت المملكة العربية السعودية إلى وقف العمليات القتالية وتوصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة. وبرز هذا التوافق في مواقف الجانبين خلال عدة مباحثات ثنائية.
وحرص الأمير فيصل بن فرحان على إجراء سلسلة من الاتصالات واللقاءات مع نظرائه الدوليين على مدار عام 2026. وأصدرت وكالة الأنباء السعودية بيانات منفصلة وثقت محادثاته مع مسؤولين من دول عدة حول قضايا الأمن الإقليمي. وتضع هذه الجهود المملكة في موقع مركزي ضمن المبادرات الوسيطة الجارية حالياً.
وقد وسعت السعودية وفرنسا تعاونهما الثنائي خلال السنوات الماضية عبر اتفاقيات متعددة. وأبرزت البيانات الرسمية السابقة التعاون في مجالات الثقافة والدفاع والمشاريع الاقتصادية. ويأتي هذا الاتصال ليضيف إلى إطار التفاعل الرفيع المستوى المنتظم بين البلدين.
وعقد الوزيران مؤتمراً صحفياً مشتركاً على هامش مؤتمر للأمم المتحدة في يوليو 2025، تناول التسوية السلمية للقضية الفلسطينية. وشارك المسؤولان في العديد من المنتديات الدولية التي تركز على خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار. وتواصل وكالة الأنباء السعودية والقنوات الدبلوماسية الفرنسية تحديث المعلومات حول هذه اللقاءات.
EN