أعلنت اللجنة الملكية لمدينة الرياض عن بدء التحويلات المرورية في 2 أغسطس 2026، ما يعني انطلاق أعمال بناء أربعة جسور على طريق جدة. وستؤثر هذه التحويلات على الأقسام القريبة من تقاطعات طريق الأمير بندر بن عبدالعزيز وطريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول وطريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الثاني. ونشرت اللجنة خريطة توضح الطرق المفتوحة والممرات المؤقتة والأقسام المغلقة لمساعدة السائقين خلال فترة الأعمال. ويمكن للسائقين الحصول على معلومات إضافية بالاتصال على الرقم الموحد 19998، وفق ما أفادت به اللجنة.
وسيبلغ طول الجسور الأربعة مجتمعة 990 مترا مع أربع حارات مرورية في كل اتجاه عند اكتمالها. وتهدف هذه التطويرة بحسب اللجنة إلى تحسين تدفق المرور وزيادة كفاءة المحور وتعزيز الربط مع شبكة الطرق في الرياض. وتمثل هذه المرحلة خطوة مهمة في تحديث الطرق الرئيسية بالمدينة لمواكبة الاحتياجات الحضرية المتزايدة.
ويأتي مشروع طريق جدة ضمن المرحلة الثالثة من مشاريع تطوير الطرق الرئيسية والدائرية في الرياض. وأفادت وكالة الأنباء السعودية في ديسمبر 2025 بأن مشروع تطوير طريق جدة الكامل يمتد على 29 كيلومترا ويشمل 14 جسرا إجمالا. ويهدف إلى رفع السعة الاستيعابية إلى نحو 353 ألف مركبة يوميا بعد الانتهاء.
وحصلت شركة ساباك على عقد قطاع طريق جدة، وفق ما أوردته مصادر صناعية عقب منح الحزمة أواخر العام الماضي. وتبلغ قيمة المرحلة الثالثة ككل نحو 8 مليارات ريال وتشمل ممرات رئيسية مثل طريق الطائف وطريق الثمامة بالإضافة إلى تحسينات هندسية في عدة مواقع مزدحمة. ومن المقرر إنجاز هذه المرحلة خلال 3 إلى 4 سنوات من الإعلانات الأولية، بحسب ما أشارت إليه اللجنة الملكية لمدينة الرياض.
ويتوافق المشروع مع أهداف البنية التحتية الأوسع ضمن رؤية السعودية 2030 لتحسين جودة الحياة والكفاءة الاقتصادية في العاصمة. وركزت المراحل السابقة على توسعات طرق مشابهة لتقليل الازدحام في مختلف أنحاء الرياض. وتواصل اللجنة تنسيقها مع الجهات المعنية لتقليل الاضطرابات خلال فترة الإنشاء.
EN