أوضح تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه أن الهوية الجديدة تمثل مرجعاً بصرياً موحداً يعكس الأهمية العميقة لليوم الوطني، ويعزز التمثيل المتسق في جميع الاستخدامات. وشددت الهيئة على أن هذا الإطار سيرشد الجهات في القطاعين العام والخاص عند إعداد الاتصالات والأنشطة المرتبطة بالمناسبة السنوية. ويهدف هذا النهج إلى رفع مستوى المناسبة بما يتناسب مع مكانتها كركيزة أساسية للتعبير الوطني. كما تسعى الهوية إلى تعزيز الشعور المشترك بالفخر والانتماء لدى المواطنين من خلال الاستلهام المباشر من الخصائص المجتمعية الراسخة.
وبحسب الهيئة العامة للترفيه، يستلهم الشعار قيماً أساسية تميز المجتمع السعودي، منها الشجاعة والرؤية والأصالة والعزيمة والكرم وحسن الضيافة. وسردت الهيئة ست عبارات داعمة توضح هذه السمات تحت الشعار الرئيسي «فخرنا طبيعتنا»، وهي «فخرنا في شجاعتنا» و«فخرنا في رؤيتنا» و«فخرنا في أصالتنا» و«فخرنا في عزيمتنا» و«فخرنا في كرمنا» و«فخرنا في كرم ضيافتنا». ويعزز كل عنصر الرسالة المركزية بأن الفخر الوطني ينبع من الصفات الفطرية المتجذرة في الثقافة. وأشارت الهيئة إلى أن هذا الهيكل يتيح تطبيقاً مرناً ومتماسكاً في مختلف الصيغ.
وأفادت الهيئة العامة للترفيه بأن العناصر البصرية للهوية تجمع بين الخط الهندسي والأنماط المستوحاة من فنون النسيج السعودي التقليدية. ويُستخدم الخط السعودي كخط أساسي في جميع الاستخدامات لتجسيد الأصالة والوحدة والاعتزاز بالتراث. وتضمن هذه الاختيارات بقاء الهوية متجذرة في التقاليد المحلية مع إمكانية التكيف مع البيئات الرقمية والمطبوعة الحديثة. ويتوقع المسؤولون أن يظهر هذا المظهر الموحد في المواد الترويجية والفعاليات العامة والعلامات المؤسسية استعداداً للاحتفال في سبتمبر.
ويواصل شعار هذا العام الشعار الذي اعتمد في اليوم الوطني السابق، بحسب سجلات وكالة الأنباء السعودية التي وثقت حملة 2025 تحت ذات العبارة بمناسبة الذكرى الخامسة والتسعين. وأوضحت الهيئة أن الاحتفاظ بالشعار يتيح رسائل مستمرة تبني التعرف عليها عبر السنوات المتتالية. وتتماشى هذه الاستمرارية مع الجهود الأوسع لتعزيز مشاركة الجمهور في المناسبات الوطنية من خلال رموز مألوفة ودائمة. وستستفيد تحضيرات احتفالات 2026 بالتالي من إرشادات بصرية مستقرة باتت مأنوسة لدى كثير من الجهات.
ويحيي اليوم الوطني السعودي في 23 سبتمبر ذكرى توحيد المملكة عام 1932 تحت قيادة الملك عبدالعزيز آل سعود، وهو الحدث الذي تصفه الروايات التاريخية الرسمية بأنه أساس الدولة الحديثة. وقد توسعت المناسبة في السنوات الأخيرة لتشمل مهرجانات ثقافية كبرى وعروض ألعاب نارية وبرامج مجتمعية تنظم بدعم من الهيئة العامة للترفيه. ويأتي إطلاق الهوية قبل أشهر من الموعد لمنح الوقت الكافي لدمجها في التخطيط لدى الوزارات الحكومية والشركات الخاصة ومنظمات المجتمع المدني. وقد أصبح هذا التقدم المبكر ممارسة معيارية للاحتفالات الوطنية الكبرى.
وتشرف الهيئة العامة للترفيه على روزنامة متنامية من المبادرات الترفيهية والثقافية التي تتقاطع في كثير من الأحيان مع الاحتفالات الوطنية، وفقاً للمهام المنشورة لها. ومن خلال إصدار الهوية مبكراً، تقدم الهيئة توجيهاً واضحاً يشجع على التوافق مع إتاحة تفسيرات إبداعية ضمن الحدود المعتمدة. ويتوقع من الجهات تبني اللغة البصرية في حملاتها للحفاظ على رواية وطنية متناغمة. ويمثل الإعلان أحدث خطوة في دور الهيئة بتنسيق التوافق الموضوعي للمناسبات البارزة.
EN