أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً الأربعاء رحبت فيه بدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن المؤسسات العسكرية للجمهورية العربية السورية. وأوضحت الوزارة أن هذا الاتفاق يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار لسوريا وشعبها.
وقالت الوزارة في بيانها «تعبر وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بدمج قوات قسد في المؤسسات العسكرية للجمهورية العربية السورية الشقيقة بما يحقق الأمن والاستقرار لسوريا وشعبها الشقيق». وأكد البيان دعم المملكة للخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لتحقيق تطلعات الشعب السوري.
وجددت السعودية في البيان ذاته تأييدها لمسار الحكومة السورية نحو الوحدة والتنمية، معربة عن أمنياتها لسوريا وشعبها بالأمن والسلام والازدهار. ويأتي هذا الموقف بعد ترحيب الوزارة قبل يوم واحد فقط بقرار الولايات المتحدة حذف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب وفق تقرير منفصل نشرته سعودي غازيت.
وذكرت العربية إنجليزي أن قائد قسد مظلوم عبدي أعلن الثلاثاء حل الجماعة التي يقودها الأكراد كقوة عسكرية مستقلة. وأفادت بأن الجماعة تأسست عام 2015 لمحاربة داعش. وأشارت أراب نيوز في تغطيتها لإعلان الدمج إلى أنها اشتبكت مراراً مع القوات المسلحة السورية بعد الإطاحة بالحاكم الطويل الأمد بشار الأسد في ديسمبر 2024.
ويستند اتفاق الدمج إلى إطار سابق لوقف إطلاق النار والدمج توصلت إليه الحكومة السورية وقسد في يناير. وأوردت وكالة أناضول أن الاتفاق السابق نص على الدمج التدريجي للجماعة في المؤسسات الرسمية. ويبرز بيان وزارة الخارجية السعودية الدعم المستمر لمثل هذه الإجراءات التي تعزز الاستقرار السوري وإعادة بناء المؤسسات.
ورأت أراب نيوز أن هذه الخطوة تساعد على تحقيق الأمن والاستقرار في كامل الأراضي السورية تحت سلطة الحكومة المركزية. ونشرت الوزارة إعلانها عبر قنواتها الرسمية بما في ذلك على منصة إكس من خلال حسابها الموثق. ونقلت وسائل إعلام إقليمية عدة البيان في الوقت نفسه مما يعكس تطابقه مع التوجه الخليجي الأوسع حول الشؤون السورية عقب التحولات السياسية خلال العام الماضي.
ويندرج دمج قسد ضمن الجهود المتواصلة لتوحيد الهياكل العسكرية في سوريا بعد سنوات من التجزؤ في السيطرة. وقد أعربت المملكة عن مواقف داعمة مشابهة في تصريحات سابقة حول التطورات السورية شملت إعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب. وتعكس التعليقات الأخيرة للوزارة نهجاً دبلوماسياً متسقاً يهدف إلى تأييد المبادرات السورية لسلام مستدام في البلاد.
EN