أعلنت وزارة الداخلية ترحيل 12363 مقيماً غير نظامي عقب أسبوع من الحملات التفتيشية المشتركة. وأسفرت العمليات التي نفذت بين 23 و29 يوليو عن اعتقال 14154 شخصاً لمخالفات قوانين الإقامة والعمل وأمن الحدود، وفق ما أفادت به الوزارة. وشكلت مخالفات الإقامة 7103 حالات من الاعتقالات، مقابل 3397 مخالفة لقوانين العمل و3654 مخالفة تتعلق بأمن الحدود.
وأضافت الوزارة أنها احتجزت 1418 شخصاً أثناء محاولات الدخول غير القانوني إلى المملكة، بينما ألقي القبض على 23 آخرين لمحاولات خروج غير مشروعة. كما تم توقيف 17 شخصاً لنقلهم أو إيوائهم أو توظيفهم للمخالفين. وأوضحت الوزارة أن 30679 شخصاً لا يزالون خاضعين للإجراءات القانونية، منهم 17903 أحيلوا إلى البعثات الدبلوماسية لاستصدار وثائق سفر و5424 يستكملون ترتيبات السفر.
وحذرت وزارة الداخلية من أن كل من يسهل الدخول غير الشرعي أو ينقل المخالفين أو يخفيهم يواجه عقوبة تصل إلى 15 عاماً في السجن وغرامة تصل إلى مليون ريال. وتتضمن العقوبات مصادرة المركبات والممتلكات المستخدمة في الجريمة إلى جانب نشر أسماء المتورطين. وتأتي هذه الإعلانات ضمن التحديثات الدورية للحملة الأمنية المستمرة.
ونقلت غلف نيوز أن الوزارة رحلت قبل أسبوع 13251 شخصاً في حملة مماثلة. وظلت الأرقام الأسبوعية تتراوح بين 8 آلاف و15 ألف ترحيل طوال العام وفقاً لتصريحات الوزارة المتكررة التي أوردتها الصحيفة. وتجري العمليات المستمرة بتنسيق بين القوات الأمنية وعدة جهات حكومية في أرجاء المملكة.
وأظهرت بيانات وزارة الداخلية التي استشهدت بها غلف نيوز أن الرعايا الإثيوبيين واليمنيين يشكلون الغالبية الساحقة من المعترضين عند الحدود. وفي أسبوع حديث شكل الإثيوبيون 58 في المئة من محاولات الدخول غير الشرعي مقابل 41 في المئة لليمنيين. وتواصل الوزارة إعطاء الأولوية لأمن الحدود ضمن جهود الإنفاذ الأوسع.
وتعد هذه الحملات سمة أساسية في سياسة الهجرة السعودية إذ تصدر الوزارة إحصاءات أسبوعية بالإجراءات المتخذة. وتتم معالجة آلاف الوافدين عبر القنوات الدبلوماسية قبل ترحيلهم بموجب هذه الإجراءات التي فصّلتها الوزارة. وتبقى التدابير القانونية سارية لمن هم قيد المراجعة حالياً وفقاً للبيان الأخير.
EN