حدث المركز الوطني للأرصاد نظام الإنذار المبكر الخاص به في 6 سبتمبر 2026 ليعرض 14 إنذاراً أحمر نشطاً للأمطار الغزيرة. وشملت هذه التحذيرات أجزاء من مناطق جازان وعسير ومكة حيث كانت الظروف الأشد توقعاً وفقاً لبيانات المركز. وحدد المركز محافظات بعينها منها المجاردة ورجال ألمع في عسير إلى جانب العرضيات في مكة على أنها تواجه أعلى مستوى من التهديد خلال اليوم.
وامتدت التصنيفات الحمراء أيضاً إلى الفرشة وأربعة مواقع إضافية في عسير بالإضافة إلى المخواة وثلاثة مواقع أخرى في مكة وفق ما أفاد به المركز. وكانت غالبية هذه الإنذارات سارية حتى مساء الأحد مع احتمال هطول أمطار شديدة قد تؤدي إلى فيضانات في التضاريس المعرضة. وأشار النظام إلى أن مثل هذه الإنذارات الحمراء تتوافق مع معدلات أمطار تتجاوز عادة 10 إلى 50 ملم في الساعة في التوقعات المماثلة الصادرة عن المركز.
ورافق الإنذارات الحمراء سبعة إنذارات برتقالية مع توقعات بأمطار متوسطة وفترات من الغبار المثار في أقسام إ tambافية من المناطق المتضررة بحسب المركز. وأبرزت هذه الإنذارات المتوسطة ضرورة الحذر مع تطور العواصف الرعدية وانخفاض الرؤية في بعض المناطق. وعند جمعها مع الإنذارات الصفراء للأمطار الأخف بلغ إجمالي عدد التحذيرات النشطة 31 وفق الأرقام التي أوردها المركز.
وتوقع المركز الوطني للأرصاد عواصف رعدية متوسطة إلى شديدة مصحوبة بالبرد والرياح النشطة وخطر السيول في أجزاء من جازان وعسير والباحة ومكة والمدينة. ويجعل المناخ الجاف في هذه المناطق منها عرضة بشكل خاص لتراكم المياه بسرعة في الأودية والمناطق المنخفضة. وقد استدعت أنماط مشابهة في الأشهر الأخيرة تدخل خدمات الطوارئ كما أشار المركز في تقييمات سابقة.
وعززت المديرية العامة للدفاع المدني إنذارات المركز بدعوة السكان إلى تجنب الأودية والطرق المغمورة بالمياه والمناطق المفيضة خلال الحدث وفق ما ذكرته «عرب نيوز». وشددت السلطات على الالتزام بتوجيهات السلامة لتقليل الاضطرابات الناجمة عن الأمطار الغزيرة المتوقعة. ويتوافق إرشاد الدفاع المدني مع تأكيد مركز الأرصاد على متابعة التحديثات عبر القنوات الرسمية.
ويعتمد المركز الوطني للأرصاد إطاراً ملوناً للتصنيف يُعد الأحمر أعلى مستويات الشدة لظواهر منها انعدام الرؤية والبرد والفيضانات الشديدة. أما الإنذارات البرتقالية فتتناول الأمطار المتوسطة والرياح القوية واحتمال السيول بينما تغطي الصفراء الأمطار الخفيفة وانخفاض الرؤية وفق وصف نظام المركز. وقد ساعد هذا الهيكل في تنسيق الاستجابات خلال مواسم الأمطار السنوية في المملكة التي تبلغ ذروتها عادة في الجنوب الغربي.
EN