أفادت وزارة الخارجية السعودية بأن الأمير فيصل بن فرحان أجرى يوم الأحد اتصالين هاتفيين منفصلين مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار. وركزت المحادثات على التطورات الإقليمية الأخيرة إلى جانب الجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. واستعرض الوزيران خلال حديثهما مع عراقجي المبادرات الجارية الهادفة إلى حفظ السلام في المنطقة.
واستعرض الأمير فيصل العلاقات الثنائية الأخوية مع دار خلال الاتصال بينما بحثا آخر التطورات في ضوء الأزمة الجارية. وتناول الجانبان سبل احتواء الموقف والدفع نحو حلول سلمية عبر الحوار والمفاوضات. وشددا على أهمية خفض التوتر لحماية الأمن الإقليمي الأوسع.
وتأتي هذه الاتصالات وسط نشاط دبلوماسي متواصل عقب مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو 2026. وتحافظ باكستان على دور وساطة نشط بين واشنطن وطهران منذ ذلك الاتفاق، بحسب تصريحات وزارة الخارجية الباكستانية. ووصفت وزارة الخارجية السعودية مثل هذه الاتصالات بأنها جزء من تنسيق مستمر بين الأطراف الإقليمية.
وقد جرت محادثات مماثلة بين كبار الدبلوماسيين السعودي والإيراني والباكستاني عدة مرات في الأشهر الأخيرة مع تقلب التوترات. وأبرزت المباحثات السابقة الحاجة إلى ضبط النفس والحلول الدبلوماسية لتجنب تصعيد إضافي. وأكدت وزارة الخارجية السعودية مرارا أن الحوار يظل ضروريا لتحقيق أي استقرار دائم.
وأعيد التأكيد على الروابط الثنائية بين السعودية وباكستان في الاتصال بدار كأساس للعمل المشترك حول القضايا الإقليمية. ويتعاون البلدان بشكل وثيق في المجال الأمني منذ سنوات، وهو النمط الذي استمر في مناقشات الأحد. ولم يحدد بيان الوزارة أية نتائج محددة لهذه الاتصالات.
وأشارت وزارة الخارجية السعودية إلى أن المشاركين اتفقوا على مواصلة التواصل مع تطور الوضع الإقليمي. ويعكس هذا النهج سلسلة من التحركات الدبلوماسية التي قامت بها الرياض طوال عام 2026 لدعم خفض التصعيد في الشرق الأوسط. ورحب الشركاء الإقليميون بدور المملكة في تسهيل التواصل بين الأطراف المعنية.
EN