استخدم الأمير فيصل بن فرحان كلمته أمام قمة بريكس ليؤكد أن أمن المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها غير قابلين للانتهاك. وترأس وزير الخارجية الوفد السعودي في الاجتماع الذي عقد في روسيا حيث مثل الملك سلمان بين نحو 20 زعيماً عالمياً. وأعرب بيان مشترك صادر عن مجموعة بريكس عن قلق عميق إزاء النزاعات المستمرة وعدم الاستقرار في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفقاً لما أوردته «عرب نيوز».
وانتقد بيان بريكس الهجمات الإسرائيلية على موظفي الأمم المتحدة في جنوب لبنان، ودعا إلى الحفاظ على سلامة أراضي لبنان كما أفادت «عرب نيوز». وقال الأمير فيصل بن فرحان إن «أمن المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها غير قابلين للانتهاك» في تصريحاته خلال الفعالية. وتتفق هذه التصريحات مع تأكيد الكتلة المتكرر على السيادة وحل النزاعات سلمياً عبر القنوات الدبلوماسية.
وشاركت المملكة في اجتماعات بريكس كدولة مدعوة منذ تلقيها الدعوة للانضمام إلى المجموعة الموسعة. وسعت المملكة إلى تعزيز علاقاتها مع هذا المنبر لدعم التعاون متعدد الأطراف في مجالات التنمية والأمن. وأبرز الأمير فيصل بن فرحان في مناسبات سابقة أهمية المسؤولية الجماعية لتجنب التصعيد.
وأكد إعلان كازان الصادر عن القمة أن الأمن لا يتجزأ، ودعا إلى اتخاذ إجراءات سياسية ودبلوماسية لمعالجة الجذور الأساسية للنزاعات. كما جدد الالتزام باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، بما في ذلك الإشارات إلى لبنان وسوريا. وقد ظهرت عبارات مماثلة في مخرجات سابقة لبريكس، مما يعكس المبادئ التي استند إليها تصريح الوزير السعودي.
ورحب القادة المشاركون بوقف إطلاق النار في بعض المناطق، بينما أدانوا انتهاكات السيادة وسلامة الأراضي في مناطق أخرى وفقاً للإعلان المنشور. وعقدت القمة وسط توترات إقليمية أثارت دعوات متكررة للالتزام بالقانون الدولي. ويواصل الأمير فيصل بن فرحان الدعوة إلى الوصول الإنساني وحماية المدنيين في مثل هذه السياقات خلال المحافل الدولية.
وأشار مسؤولون سعوديون إلى خبرة المملكة في تنظيم الفعاليات الكبرى كإسهام في تعزيز الاستعداد الإقليمي. ويعزز هذا التصريح الأخير لوزير الخارجية المواقف السعودية الراسخة حول الأمن الوطني في الأطر متعددة الأطراف. وتواصل مجموعة بريكس تقديم نفسها كمنبر للاقتصادات الناشئة لتنسيق الجهود في قضايا السلام العالمي والشؤون الاقتصادية.
EN