توقع المركز الوطني للأرصاد هطول أمطار فوق المعدل في معظم مناطق المملكة العربية السعودية خلال أكتوبر 2026 وفق تقييمه المناخي الأحدث. وقال المتحدث باسم المركز حسين القحطاني إن التوقعات تشمل مناطق الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة وعسير والباحة وجازان ونجران والقصيم وحائل والمنطقة الشرقية والجوف وتبوك ومنطقة الحدود الشمالية. وأضاف القحطاني أن احتمالات وكميات الهطول ستختلف من منطقة إلى أخرى، وسيصدر المركز تقارير أكثر تفصيلاً حول الأحداث المحددة مع اقتراب مواعيدها.
وبحسب المركز الوطني للأرصاد فإن أكتوبر من المتوقع أن يمثل ذروة موسم الأمطار الخريفي، مع هطولات تتراوح بين الغزيرة والشديدة الغزارة وقد تصل إلى مستويات السيول في مناطق معزولة. وأظهر تقييم المركز احتمال استمرار فرص الأمطار فوق المتوسط خلال نوفمبر في العديد من المناطق ذاتها بما في ذلك جازان وعسير والباحة ومكة والجوف وحائل والقصيم والرياض والمنطقة الشرقية، إضافة إلى أجزاء من المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية. ويبني هذا التوقع مباشرة على التوقع الثلاثي السابق الذي أصدره المركز في أغسطس والذي أشار إلى زيادة تدريجية في فرص الأمطار خلال الفترة.
وأوضح المركز الوطني للأرصاد أن توقعاته الخريفية تهدف إلى دعم الاستعداد المبكر ومساعدة الجهات المعنية على الاستجابة الفعالة للظروف الجوية المتوقعة. ولفت حسين القحطاني إلى أن التوقع يستند إلى مؤشرات مناخية يتابعها المركز، وأن التوقيت والتوزيع الجغرافي سيصبحان أوضح في التحديثات اللاحقة. ودعا المركز الجمهور إلى متابعة تقاريره الرسمية والنشرات الدورية للحصول على أحدث المعلومات حول التطورات.
وأظهرت بيانات تاريخية جمعها المركز الوطني للأرصاد أن متوسط هطول الأمطار في جازان خلال أكتوبر يبلغ 20.2 ملم بين المحطات المراقبة، يليها مكة بـ16.8 ملم والطائف بـ16.1 ملم. وسجل المركز أعلى كمية يومية في أكتوبر بلغت 90 ملم في جازان عام 1997، مما يعطي فكرة عن حجم الأحداث الممكنة تحت الظروف المعززة. وتوضح مثل هذه السجلات التي يحتفظ بها المركز كيف يمكن للتوقع الحالي أن يؤثر على إجماليات الهطول الموسمي.
وأكد حسين القحطاني من المركز الوطني للأرصاد أن التوقعات الأكثر تفصيلاً ستحدد بدقة المواقع المتأثرة وتتابع تطورها استناداً إلى أحدث المخرجات الجوية. وقد أسهمت تقييمات المركز في اتخاذ إجراءات استعدادية مشابهة في السنوات الماضية بمحافظات غربية وجنوبية عرضة للأمطار الخريفية الغزيرة. ويوفر هذا الرصد المناخي المستمر من قبل المركز معلومات عملية لكل من التخطيط الحكومي والتوعية العامة طوال الموسم.
EN