أفادت وزارة الخارجية السعودية بأن الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وقع الاتفاق مع وزير الخارجية الباراغواياني روبن راميريز ليزانو خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. ويتيح الاتفاق الإقامات القصيرة بدون تأشيرة لحاملي الجوازات المؤهلين من كلا البلدين، بهدف تسهيل السفر الرسمي وتعزيز الروابط التعاونية. كما تناول الاجتماع الوضع الراهن للعلاقات الثنائية بين البلدين.
وبحسب الوزارة، بحث كبار الدبلوماسيين من الجانبين التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك عقب مراسم التوقيع. وأكد اللقاء التزاماً مشتركاً بتعزيز الاستقرار عبر القنوات الدبلوماسية والتنسيق رفيع المستوى. وتعكس هذه اللقاءات سعي المملكة العربية السعودية المتواصل لتوسيع شراكاتها الدولية عبر قارات مختلفة.
وحضرت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة، الاجتماع في نيويورك بحسب ما أعلنته الوزارة. وأبرزت مشاركتها الأهمية التي توليها المملكة لتعزيز العلاقات مع دول أمريكا اللاتينية. ويأتي هذا اللقاء استكمالاً لسلسلة المبادرات الدبلوماسية الأخيرة التي نفذتها المملكة في نصف الكرة الغربي.
وقد أقرت السعودية عدة اتفاقيات مشابهة للإعفاء من التأشيرات خلال الأشهر الماضية، إذ أشارت صحيفة غلف نيوز في يوليو إلى موافقة مجلس الوزراء على اتفاقيات مع هنغاريا وكازاخستان وبولندا تشمل الجوازات الدبلوماسية والخدمية والخاصة. وتتناسب هذه الخطوات مع الجهود الرامية إلى تسهيل التبادلات الرسمية ودعم أهداف السياسة الخارجية الأوسع نطاقاً في إطار رؤية 2030. ويتيح جواز السفر السعودي حالياً الدخول بدون تأشيرة أو عند الوصول إلى 91 وجهة حول العالم وفق مؤشر هينلي لجوازات السفر.
وأظهرت باراغواي رغبة في تعزيز علاقاتها مع السعودية، بما يشمل خططاً محتملة لإنشاء سفارة في الرياض وتيسير إجراءات الدخول للمواطنين السعوديين بحسب التقارير الأخيرة حول سياسات التأشيرات. ويمثل الاتفاق الحالي بشأن الجوازات الرسمية خطوة أولى قد تفتح آفاقاً أوسع للتجارة والاستثمار والتواصل بين الشعوب. وينظر مسؤولو الجانبين إلى هذا الاتفاق كأساس لتعاون أعمق في المجالات ذات المنفعة المتبادلة.
ويضيف هذا الاتفاق الأخير إلى قائمة اتفاقيات الإعفاء الدبلوماسي المتزايدة لدى السعودية، والتي تصفها وزارة الخارجية بأنها عنصر أساسي في تعزيز التواصل العالمي والتنويع الاقتصادي. ولا تزال تفاصيل التنفيذ بما في ذلك موعد بدء سريان الإعفاء قيد البحث بين العاصمتين. ويأتي التوقيع في وقت تشهد فيه الدبلوماسية الثنائية نشاطاً مكثفاً على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
EN