نفذت وزارة التجارة زياراتها إلى مجموعة من المواقع شملت الأسواق المركزية ومحال الذهب والمجوهرات ومتاجر الأجهزة الكهربائية والإلكترونية إضافة إلى منافذ البيع التجزئية الأخرى. وركزت عمليات التفتيش هذه على التأكد من توفر السلع مع وجود بدائل متنوعة، إلى جانب التأكد من وضوح بطاقات الأسعار وأنظمة التسعير الإلكترونية. كما تابعت الفرق التخفيضات في المبيعات وضمان الالتزام التام بلوائح الوزارة التجارية في جميع مناطق المملكة.
أظهرت إحصاءات وزارة التجارة أن نشاط شهر سبتمبر ساهم في بلوغ إجمالي تراكمي قدره 383 ألف زيارة تفتيشية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026. وفي الفترة ذاتها عالجت الجهات المختصة 443 ألف بلاغ لحماية المستهلك وأطلقت 58 حملة استدعاء للمنتجات شملت أكثر من 222 ألف مركبة و8500 عنصر إضافي. وقد وسعت الوزارة استخدام الذكاء الاصطناعي لتقييم البلاغات الواردة وتوجيه الرقابة المبنية على المخاطر، خاصة في قطاع المعادن الثمينة والأحجار الكريمة.
وفي برنامج وطني منفصل لمكافحة التستر التجاري يضم 13 جهة حكومية، أجرى أكثر من 34 ألف زيارة تفتيشية حتى نهاية سبتمبر بحسب وكالة الأنباء السعودية. وكشف هذا الجهد عن 1066 حالة تستر أولية مشتبه بها إضافة إلى 77 مخالفة لقواعد السوق. ودمج البرنامج تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعداد مؤشر تستر وتوجيه الحالات المشتبه بها بكفاءة إلى فرق التفتيش الميدانية.
وشكلت تفتيشات سبتمبر جزءاً من الجهود المستمرة للحفاظ على استقرار الإمدادات والتسعير العادل في السوق المحلية. وأكد المسؤولون أهمية التحقق من الامتثال في العروض الترويجية لتجنب أي ممارسات مضللة قد تؤثر على المستهلكين. وتدعم هذه الرقابة الدورية الأهداف الأوسع المتعلقة بشفافية السوق وحماية المستهلك في الاقتصاد السعودي.
وأشارت بيانات الوزارة إلى أن الزيارات امتدت إلى ما وراء الفئات التجزئية الرئيسية لتشمل مواقع تجارية إضافية حسب الحاجة. ويتيح هذا النهج الشامل التعرف المبكر على المشكلات المحتملة قبل تفاقمها. ويبرز حجم النشاط في سبتمبر وحده الطبيعة المنهجية لتطبيق الإجراءات التنظيمية على مدار العام.
EN