أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أن أحمد بن سليمان الراجحي عقد اجتماعين منفصلين مع وزير التنمية الاجتماعية والأسرية السنغافوري ماساغوس زولكيفل ووزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية ماهينور أوزديمير غوكتاش. وجرت هذه المحادثات على هامش الدورة الثانية لمنتدى المسؤولية الاجتماعية العالمي 2026 الذي استضافه فندق سوفيتل في الرياض خلال يومي 5 و6 أكتوبر. وشارك نائب وزير التنمية الاجتماعية بدر بن إبراهيم السويلم ومسؤولون كبار آخرون إلى جانب الراجحي في الاجتماع مع الجانب السنغافوري. وأوضحت الوزارة أن اللقاءات ركزت على المصالح المشتركة وسبل توسيع الشراكات.
وبحسب الوزارة استعرضت المناقشات مع زولكيفل مجالات التعاون بين السعودية وسنغافورة مع تحديد فرص تعزيز الشراكات من خلال تبادل الخبرات في المجالات الاجتماعية ذات الأولوية. وناقش الجانبان عمل لجنة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والثقافة المنبثقة عن مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي السنغافوري. كما بحثا سبل دفع المبادرات المشتركة التي تدعم المصالح المشتركة للبلدين. وأشار بيان صادر عن الوزارة إلى أن اللقاءات ساهمت في تعزيز العلاقات القائمة.
وتفصيلاً أوضحت الوزارة أن المحادثات تناولت تفعيل مذكرة تفاهم في مجال التنمية الاجتماعية وقّعت بين البلدين في فبراير 2026. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تسهيل التعاون الأوسع وتبادل الممارسات في مجالات اجتماعية متعددة لتطوير البرامج والمبادرات ذات الصلة. وامتدت المناقشات إلى برامج تمكين ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وبرامج كبار السن والحماية من العنف الأسري. واستعرض الطرفان آفاق تبادل أفضل الممارسات لتحسين جودة الخدمات الاجتماعية.
وفي اجتماع منفصل التقى الراجحي مع غوكتاش لبحث مواضيع مشابهة في التنمية الاجتماعية بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية. وشاركت الوزيرة التركية في المنتدى ذاته مما سمح بتبادل مباشر حول التجارب والممارسات الناجحة في الملفات الاجتماعية الرئيسية. وبحث الجانبان فرص توسيع التعاون بين الوزارتين بما يبني على الجهود السابقة. وأعرب المسؤولون من الجانبين عن اهتمامهم بتعميق هذه الحوارات.
وتظهر سجلات الوزارة أن لجنة فرعية معنية بالتنمية الاجتماعية والصحة والتعليم تابعة لمجلس التنسيق السعودي التركي عقدت اجتماعاً في أبريل 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي. وترأس ذلك الاجتماع نائب الوزير السعودي عبدالله بن ناصر أبوثنين ونظيره التركي وركز على العلاقات الثنائية وإعداد خطة عمل شاملة. وتشمل الخطة مبادرات في التنمية الاجتماعية والقطاعات ذات الصلة. وتبدو اجتماعات الرياض الأخيرة مواصلة لهذا الزخم وفقاً للوزارة.
وقد شكل منتدى المسؤولية الاجتماعية العالمي منصة للتبادلات رفيعة المستوى بين الدول المشاركة حول قضايا المسؤولية الاجتماعية. وسعت المملكة العربية السعودية إلى مثل هذه الشراكات لتتماشى مع أهداف أوسع في الموارد البشرية والتقدم الاجتماعي كما أشارت الوزارة. وأسفرت هذه المناقشات الأخيرة عن رسم مسارات للتعاون المستقبلي ونقل المعرفة في القطاع الاجتماعي.
EN