وفقاً للمركز الوطني للأرصاد، من المتوقع أن تؤثر رياح سطحية عالية السرعة مثيرة للغبار على معظم الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية ومناطقها الجنوبية في 25 يوليو 2026. وحدد المركز مناطق نجران وجازان وعسير والباحة ومكة المكرمة على أنها المناطق التي قد يصاحب فيها الرياح هطول أمطار وبرد. كما ستشهد المنطقة الشرقية ارتفاعاً في درجات الحرارة، مما يرسم نمطاً جوياً متنوعاً عبر أنحاء المملكة. ويعكس هذا البيان متابعة المركز الدائمة للتطورات الجوية التي تؤثر على سلامة المواطنين والنقل.
وبيّن المركز أن الرياح الشمالية الغربية إلى الشمالية ستسود معظم البحر الأحمر بسرعات تتراوح بين 12 و50 كيلومتراً في الساعة. أما الرياح الجنوبية الغربية إلى الجنوبية الشرقية فستكون بسرعات مشابهة فوق الجزء الجنوبي من البحر الأحمر. وستسود رياح شمالية غربية إلى غربية بسرعة تتراوح بين 15 و35 كيلومتراً في الساعة شمال الخليج العربي، في حين تتوقع رياح جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و25 كيلومتراً في الساعة في وسطه وجنوبه. ويرتبط تقييم المركز لهذه الأنماط الرياحية مباشرة بتوقعات الغبار والأمطار.
وستتراوح ارتفاعات الأمواج في البحر الأحمر بين 0.5 و2 متر، مما يجعل الأحوال تتراوح بين الهدوء والاضطراب، بحسب تقرير المركز الوطني للأرصاد. أما في الخليج العربي فستكون الأمواج بارتفاع يتراوح بين 0.5 و1.5 متر، وتبقى هادئة نسبياً في معظم المناطق. وتشكل هذه التفاصيل البحرية جزءاً من التقرير اليومي الشامل الذي يدعم العمليات البحرية إلى جانب التحذيرات البرية. وتساعد هذه المعلومات الجهات المعنية في إدارة المخاطر الناجمة عن انخفاض الرؤية بسبب الغبار.
وكان المركز الوطني للأرصاد قد أصدر في وقت سابق من يوليو 2026 تحذيرات مشابهة بشأن رياح مثيرة للغبار في المنطقة الشرقية ومنطقة الحدود الشمالية والقصيم والرياض والمدينة المنورة من السادس إلى الحادي عشر من الشهر. وأبرزت تلك التحذيرات انخفاضاً متوقعاً في الرؤية الأفقية خلال ساعات النهار في المناطق المذكورة. ويوضح تكرار هذه التوقعات خلال الشهر الجاري مدى تكرار حوادث الغبار في البيئة الجافة للمملكة. وتوجه بيانات المركز عادة تعديلات في جداول الرحلات الجوية وإجراءات سلامة الطرق خلال مثل هذه الفترات.
ويدير المركز الوطني للأرصاد المركز الإقليمي للعواصف الرملية والغبارية الذي يركز على تعزيز دقة التوقعات للعواصف الغبارية والرملية، بحسب تفاصيل مبادراته. ووصف إعلان منظمة الأرصاد العالمية في ديسمبر 2024 شراكة دولية تهدف إلى تقوية أنظمة الإنذار المبكر للعواصف الرملية والغبارية في الدول المتضررة بما في ذلك السعودية. وقد أظهرت دراسات النمذجة العددية أداءً قوياً في التنبؤ بالغبار فوق المملكة خلال فترات التوقع، وفق بحوث نشرت عام 2026. وتساهم هذه الجهود في تعزيز الاستعداد للظواهر الجوية المتكررة في المنطقة.
EN