ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن وفداً من بلدية المنطقة الشرقية استعرض مبادرات رئيسية شملت التخطيط الحضري والمدن الذكية والتحول الرقمي وإدارة الأزمات والكوارث خلال التجمع الدولي. ومكنت العروض التقديمية البلدية من مشاركة التجربة السعودية في تطبيق أدوات الجيومكانية لتحقيق التنمية الحضرية المستدامة. وتفاعل المشاركون مع نظرائهم العالميين لتبادل الممارسات التي تدعم تقديم الخدمات البلدية بكفاءة.
أفاد منظمو المنتدى العالمي للجيومكانية بأن دورة 2026 التي ستستضيفها قاعة راي للمؤتمرات تركز على محور السيادة والاقتصاد والمجتمع. وقد جمع الحدث صناع السياسات وقادة الصناعة والخبراء لمناقشة كيفية تعزيز البيانات المكانية الموثوقة للمرونة الوطنية ودفع الابتكار الاقتصادي. كما تناولت الجلسات التنمية الشاملة من خلال التطبيقات الجيومكانية المتقدمة.
ترأس أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير مشاركة البلدية وفقاً لقوائم المنتدى. وركز فريقه على دمج التقنيات الجيومكانية في تخطيط المدن وأنظمة الاستجابة للحالات الطارئة بالمنطقة. وتتماشى هذه المشاركة مع الجهود الوطنية لتحديث البنية التحتية وتحسين الحوكمة عبر التكنولوجيا.
يتمتع المنتدى العالمي للجيومكانية بسجل حافل في جذب ممثلين من أكثر من 100 دولة في السنوات السابقة، وهو المستوى الذي أكد المنظمون أن اجتماع 2026 حافظ عليه. وتمكن مثل هذه المنصات البلديات من مقارنة مشاريعها المحلية بالمعايير الدولية في الخرائط الرقمية والبنية التحتية الذكية. وسلطت المناقشات الضوء على أدوات ناشئة تشمل التوائم الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة المدن.
وقد نشرت بلدية المنطقة الشرقية هذه التقنيات لتعزيز تقديم الخدمات في نطاق اختصاصها، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية. واستعرض أعضاء الوفد مشاريع تعزز دقة البيانات لأغراض التخطيط والاستعداد للكوارث. وأشار الاهتمام من الجهات الحاضرة الأخرى إلى إمكانية شراكات مستقبلية في الابتكار الجيومكاني.
وناقشت حلقات نقاش إضافية في المنتدى قضايا سيادة البيانات وتحديات التشغيل البيني التي تواجهها العديد من الحكومات وسط التبني السريع للتقنيات الرقمية. وركز عرض البلدية على التطبيقات العملية التي تقدم فوائد ملموسة للسكان والأعمال على حد سواء. ومن المتوقع أن تسهم نتائج فعالية أمستردام في تعزيز تطوير استراتيجيات المدن الذكية بالمنطقة.
EN