ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الملك سلمان أعفى بندر بن إبراهيم بن عبدالله الخريف من منصبه وزيراً للصناعة والثروة المعدنية يوم السبت. وتلقى الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التعيين في هذه الوزارة إضافة إلى استمراره في تحمل مسؤولياته كوزير للطاقة. كما تضمنت الأوامر الملكية تعيين الخريف وزيراً للدولة وعضواً في مجلس الوزراء.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية سيؤدي الخريف مهامه محافظاً بالإنابة للهيئة العامة للصناعات العسكرية. وجاءت الأوامر بعد إعفاء المهندس أحمد العوهلي من منصب المحافظ في الهيئة. ويشغل الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزارة الطاقة منذ سبتمبر 2019 حين صدر أمر ملكي سابق بتوليه المنصب.
وسردت وكالة الأنباء السعودية تعيينات إضافية شملت تسمية إحسان بافقيه عمدة لجدة. كما تولى الدكتور محمد بن عبدالعزيز المطلق منصب نائب وزير العدل في إطار تلك الأوامر. وتشكل هذه التحولات جزءاً من تعديلات روتينية في مختلف الجهات الحكومية.
وفي تغييرات داخل البنك المركزي السعودي عينت الأوامر الملكية طلال الحمود نائباً للمحافظ للشؤون الفنية فيما تولى عبدالإله الدحيم منصب نائب المحافظ للشؤون التنفيذية. ونشرت وكالة الأنباء السعودية النص الكامل للمراسيم التي تضمنت جميع الانتقالات.
وأُعيد تكليف شلان بن شلان من منصب النائب العام المساعد إلى مستشار في الديوان الملكي بموجب التوجيهات التي أصدرتها الوكالة. وأوضحت الوكالة أن الأوامر دخلت حيز التنفيذ فور صدورها. وأجرت المملكة العربية السعودية تعديلات وزارية متعددة خلال السنوات الماضية لدعم تنفيذ برامج التنمية الوطنية.
وتقود وزارة الصناعة والثروة المعدنية عناصر رئيسية من إطار رؤية 2030 التي تهدف إلى تحقيق نمو كبير في القطاعين الصناعي والتعديني. وتتوقع الوثائق الرسمية لرؤية 2030 أن يساهم قطاع التعدين بـ64 مليار ريال سعودي في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030. ويأتي التعيين متسقاً مع التركيز المستمر على القيادة المخضرمة في مبادرات التنويع الاقتصادي.
EN