ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن مذكرة التفاهم تتيح تدريس اللغة الفرنسية من خلال مركز اللغات في جامعة الأمير محمد بن فهد، إلى جانب تعاون أوسع في مجالات التدريب اللغوي والتطوير التعليمي. وقام ممثلون عن الجهتين بتوقيع الشراكة خلال حفل أقيم في ذلك اليوم. ويشكل هذا الاتفاق جزءاً من الجهود المستمرة لتعزيز الروابط الأكاديمية بين المؤسسات السعودية والهيئات الثقافية الدولية.
تأسست أليانس فرانسيز السعودية عام 2010، وتعمل كمعهد رسمي للغة الفرنسية ومركز ثقافي في المملكة وفقاً لموقعها على الإنترنت. وتحتفظ المنظمة بخمسة فروع في الرياض وجدة والخبر والعلا بالشراكة مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا. وتقدم دورات للبالغين والأطفال إلى جانب التدريب المؤسسي والفعاليات الثقافية التي تهدف إلى ربط الناطقين بالفرنسية بالمجتمع السعودي.
وتتبع جامعة الأمير محمد بن فهد النموذج الأكاديمي لأمريكا الشمالية الذي يعتمد نظام الساعات المعتمدة لقياس وزن المساقات الدراسية، بحسب موقعها الرسمي. وتقع هذه الجامعة الخاصة في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية، وتوفر برامج في تخصصات متعددة تشمل إدارة الأعمال والهندسة والعلوم الإنسانية. وقد سعت الجامعة خلال السنوات الأخيرة إلى إبرام عدة اتفاقيات دولية لتعزيز انفتاحها العالمي.
ووقعت الجامعة مذكرة تفاهم منفصلة مع المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص (UNIDROIT) في 26 مايو 2025 خلال حفل افتراضي، وفق ما أعلنه المعهد. وأبرم الاتفاق نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور فيصل العنزي، والأمين العام للمعهد البروفيسور إغناسيو تيرادو، لتعزيز الدراسات القانونية. وتمثل مثل هذه الشراكات نموذجاً لتعاون جامعة الأمير محمد بن فهد مع الجهات العالمية في مختلف المجالات.
وأبرمت أليانس فرانسيز السعودية اتفاقيات مشابهة مع جامعات إقليمية أخرى، من بينها مذكرة تفاهم في ديسمبر 2024 مع الجامعة الأمريكية في الشارقة ركزت على تعزيز اللغة والتبادل الثقافي، بحسب منشور على لينكدإن لفرع الشارقة. وعادة ما تركز هذه المبادرات على التدريب وتبادل الخبرات وإتاحة الفرصة للطلاب للوصول إلى برامج لغوية معتمدة. وتواصل المنظمة في المملكة توسيع شبكة شراكاتها الأكاديمية لمواكبة الطلب المتزايد على إتقان اللغة الفرنسية.
وأوضحت وكالة الأنباء السعودية أن مذكرة التفاهم الأخيرة بين جامعة الأمير محمد بن فهد و«أليانس فرانسيز» ستتيح أنشطة تعاونية إضافية بمجرد بدء التنفيذ في مركز اللغات. وتعتزم الجهتان تحديد مشاريع محددة تتماشى مع اختصاصات كل منهما في مجالي التعليم والترويج الثقافي. ولم يتم الكشف عن تفاصيل الجداول الزمنية لإطلاق البرامج في الإعلان الأولي.
EN