ستغطي جلسات المؤتمر مجموعة واسعة من الموضوعات التي تعزز تطوير اللغة العربية ونشر آدابها، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية. وستستعرض عروض البحوث مواضيع متنوعة، مما يثري النقاش العلمي ويفتح آفاقاً جديدة للدراسة، خصوصاً في سياق التحول الرقمي. ويتوقع أن يجذب البرنامج الذي يستمر ثلاثة أيام أكاديميين وباحثين يركزون على الابتكار اللغوي والإبداع الأدبي. وقام المنظمون بهيكلة جدول الأعمال لتيسير مناقشات معمقة عبر عدة مسارات متخصصة.
وسيجذب الحدث مشاركين محليين ودوليين في إطار أكاديمي، على حد قول وكالة الأنباء السعودية. ويعكس ذلك اهتمام اللجنة المنظمة بتطوير البحث وتعزيز تبادل المعرفة بين المتخصصين في اللغة العربية وآدابها. ويظل التسجيل مفتوحاً لمن يرغب في الحضور أو تقديم الأبحاث عبر المنصة المخصصة للمؤتمر. وقد أصبحت هذه التجمعات من الفعاليات الثابتة في الروزنامة الأكاديمية للمملكة.
وشهدت الدورة السابقة من المؤتمر مشاركة أكاديميين متميزين وباحثين وطلاب دراسات عليا من 13 دولة، وفق تقرير سابق لوكالة الأنباء السعودية. وتضمنت هذه الدول المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وعمان والبحرين وقطر والأردن ومصر والعراق وسوريا والمغرب والجزائر وتونس. وقد سلطت المشاركة في هذا المستوى الضوء على التوسع الإقليمي والدولي المتزايد للحدث. وأولت السلسلة اهتماماً مستمراً لكل من الجوانب النظرية والتطبيقية في دراسات العربية.
وتتعاون منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) مع المملكة العربية السعودية في مبادرات لترويج اللغة العربية، بحسب ما ذكرته الوكالة الأممية في تغطيتها ليوم اللغة العربية العالمي. ونظمت نسخة عام 2025 من هذه المناسبة بالشراكة مع الوفد الدائم للمملكة العربية السعودية لدى يونسكو، وحصلت على دعم من مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود. وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز الحوار والتبادل والتفاهم المتبادل، مع الاحتفاء بمساهمات اللغة في التراث العالمي. وتعترف يونسكو بالعربية كواحدة من اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة.
ولاحظت تحاليل السياسة الثقافية السعودية تركيز المملكة على تقوية استخدام اللغة العربية في مجالات التعليم والإعلام والتكنولوجيا. ووصفت مراجعة نشرت على موقع e-arabization.com السياسة الوطنية للغة العربية بأنها تربط اللغة ارتباطاً وثيقاً بالهوية الوطنية والنفوذ الثقافي. وتشمل هذه الجهود دعم المؤتمرات الأكاديمية التي تتناول البحث العلمي التقليدي والتطبيقات الرقمية الناشئة. وقد استضافت المؤسسات السعودية عدة نسخ من مؤتمر اللغة العربية وآدابها خلال السنوات الماضية.
ومن المزمع أن تتناول المناقشات في فعالية جدة القادمة كيفية مساهمة الأدوات الرقمية في دعم إنتاج المحتوى العربي وإمكانية الوصول إليه، كما أوضحت وكالة الأنباء السعودية في إعلانها. ويربط الشعار بين ممارسات التواصل والابتكار الأوسع نطاقاً في إنتاج المعرفة والأشكال الأدبية. وسيقدم الباحثون نتائج مشاريع بحثية جارية تغطي حقولاً فرعية مختلفة. ويختتم المؤتمر سلسلة متعددة السنوات شهدت توسعاً في نطاقها مع كل دورة جديدة.
EN