ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الجناح يحتوي على أقسام متنوعة تقدم محتوى ثقافياً وتاريخياً غنياً يعكس الهوية السعودية. وتشمل هذه المعروضات نقوشاً صخرية قديمة وصناعات حرفية تقليدية وعناصر من التراث الوطني إلى جانب معلومات حول مسيرة التنمية الجارية في المملكة. ويحصل الزوار على نظرة شاملة وغامرة حول تطور المملكة عبر العصور المختلفة من خلال اللوحات البصرية والمنشآت التفاعلية.
وبحسب الوكالة ذاتها، يضم الجناح أيضاً الفنون الشعبية والموسيقى والتقاليد الغذائية ليقدم تجربة ثقافية شاملة. وتتيح العناصر التفاعلية للزوار الدوليين التواصل المباشر مع العادات والابتكارات السعودية في مكان واحد. ويشكل هذا التنظيم جزءاً من جهود أوسع لتعزيز الفهم بين الثقافات خلال المهرجان الذي يشارك فيه عدد من الدول والمنعقد في طشقند.
وأوردت نشرة منفصلة لوكالة الأنباء السعودية عن جناح المملكة في إكسبو 2025 أوساكا أنه تجاوز حاجز المليوني زائر بحلول نهاية أغسطس 2025. وقد قدم ذلك المعرض تجربة غامرة مشابهة للزوار من خلال قاعات مخصصة ومعارض ومساحات مفتوحة تركز على التراث السعودي والتقدم. وقد ازدادت مثل هذه المشاركات في السنوات الأخيرة مع توسع المملكة في outreachها الثقافي الدولي.
واجتذب المهرجان الحالي مشاركين من دول عديدة، ويعد منصة للحوار حول مواضيع التراث المشترك. وأشرف مسؤولون سعوديون من وزارة الثقافة على تصميم الجناح واختيار محتواه، كما أفادت وكالة الأنباء السعودية. وشدد المنظمون على التمثيل الأصيل للتحف التاريخية والتطورات المعاصرة في مجالات مثل البنية التحتية والتكنولوجيا.
وتظهر بيانات البنك الدولي أن قطاع السياحة الثقافية في المملكة توسع بشكل ملحوظ بالتوازي مع برامج التنويع الاقتصادي. وقد تجاوز معدل نمو الزوار السنوي إلى المواقع التراثية 20 بالمئة في السنوات الأخيرة. ويتماشى مشاركة المهرجان مع هذه الاتجاهات من خلال تسليط الضوء على تركيز المملكة الاستراتيجي على الدبلوماسية الثقافية والتنمية المستدامة.
ويظل الجناح السعودي مفتوحاً طوال فترة المهرجان، ويواصل جذب حضور منتظم من الجمهور المحلي والدولي. وتفصل معروضات إضافية جوانب محددة من الهوية السعودية تمتد من العصور ما قبل الإسلام وحتى اليوم. وأشارت وكالة الأنباء السعودية إلى أن البرمجة الإضافية قد تشمل عروضاً حية للفنون التقليدية.
EN