أفادت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بأن منافذ الجمارك البرية والبحرية والجوية في المملكة العربية السعودية نفذت 1078 ضبطية للبضائع الممنوعة خلال الأسبوع الماضي. وأوضحت الهيئة أن هذه العمليات تأتي ضمن الإجراءات المستمرة لتعزيز أمن الحدود وحماية المجتمع من التجارة غير المشروعة. وأظهرت إحصاءات الهيئة أن من بين المضبوطات 107 أصناف من المخدرات شملت الحشيش والكوكايين والهيروين والميثامفيتامين وحبوب الكبتاغون.
وأضافت الهيئة في تحديثها أن فرق الجمارك صادرت أيضا 402 نوعا من المواد المحظورة الأخرى خلال الفترة ذاتها. كما أحبطت تهريب 2024 منتجا من التبغ ومشتقاته عبر نقاط الدخول المختلفة. وشمل الإجمالي الأسبوعي 30 نوعا من النقود غير المصرح بها إضافة إلى صنفين من الأسلحة والمعدات ذات الصلة، بحسب ما ذكرته الهيئة.
ويصدر هذا التقرير الأخير في وقت تواصل فيه المملكة الحفاظ على مستويات عالية من اليقظة عند حدودها. وتشير بيانات سابقة للهيئة جمعها «غلف إنسايدر» إلى أن أعداد الضبطيات الأسبوعية تراوحت بين 642 في مارس و1210 في أغسطس. وتبرز هذه التقلبات التحدي المستمر الذي يشكله شبكات التهريب التي تحاول اختراق الضوابط الجمركية في المملكة.
وقالت الهيئة إنها تواصل تطبيق ضوابط صارمة على واردات المملكة وصادراتها، وذلك من خلال التعاون المستمر والتنسيق مع جميع الجهات الحكومية المعنية. وأكدت أن الهدف يبقى ضمان أمن المجتمع وحمايته من المواد المحظورة.
ودعت الهيئة أفراد الجمهور إلى دعم هذه العمليات بالإبلاغ عن حالات التهريب المشتبه بها عبر القنوات المخصصة، وهي الخط الساخن 1910، والبريد الإلكتروني [email protected]، والرقم الدولي 009661910. وأشارت إلى أن جميع المعلومات تعامل بسرية تامة، وقد ينتج عن التقارير الدقيقة مكافأة مالية لمقدم البلاغ.
وأصدرت الهيئة مثل هذه الإحصاءات الأسبوعية بانتظام طوال العام، مما يوفر الشفافية حول أنشطة إنفاذ القانون على الحدود. ومن الأمثلة الحديثة ما أظهره تقرير من «زاوية» عن 1210 ضبطية لمواد محظورة في أسبوع واحد مطلع أغسطس. وتظهر هذه الإفصاحات المستمرة حجم العمليات الجمركية المصممة لمواجهة تهريب المخدرات وغيرها من أشكال الحركة غير الشرعية عبر الحدود.
EN