أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً في 31 يوليو 2026 أدانت فيه هجوم طائرة مسيرة على سفن في ميناء دمياط المصري. وأكدت الوزارة أن المملكة تقف متضامنة تماماً مع مصر وتؤيد كل الإجراءات التي اتخذتها القاهرة لحماية سيادتها وأمنها الوطني. ورفض البيان بأشد العبارات أي هجمات على البنية التحتية الحيوية أو المدنيين.
وذكرت شركة الأمن البحري «أمبري» أن طائرة مسيرة أصابت وحدة عائمة أمريكية المملكة للتخزين وإعادة تسخين الغاز في مرفق الميناء على البحر المتوسط يوم 29 يوليو. وانتشر الحريق إلى سفينة غاز ثانية، غير أن وزارة البترول المصرية أكدت عدم وقوع أي إصابات أو ضحايا جراء الحريق. وبدأت السلطات المصرية تحقيقاً في الحادث، وأعلن مجلس الوزراء أن النتائج الأولية أثبتت أن طائرة مسيرة هي السبب وأن إجراءات أمنية باتت جارية.
وامتدت إدانة البيان السعودي لتشمل العدوان الإيراني على كل من الكويت والأردن. وأشار إلى هجوم على منشأة كويتية أسفر عن مقتل عامل واحد بناء على تقييم الوزارة للأحداث الإقليمية. وقدمت الوزارة تعازيها لأسرة الضحية ولحكومتي الكويت والأردن، مطالبة بوضع حد فوري لهذه الأعمال.
وتشكل دمياط مركزاً رئيسياً لاستيراد الطاقة في مصر بما في ذلك كميات الغاز الطبيعي المسال التي بلغت 8.92 مليون طن في 2025 بحسب بيانات وزارة البترول المصرية. وأفادت السلطات المينائية بأن الميناء استمر في عمله بكامل طاقته بعد احتواء الحريق. وربطت تغطية رويترز الضربة بسلسلة من الأنشطة الصاروخية الإيرانية التي استهدفت قوات أمريكية في الأردن وما تلاها من ردود ضد مجموعات مدعومة من إيران في العراق.
ويأتي موقف الوزارة ضمن ردود دبلوماسية إقليمية منسقة على التصعيدات الأخيرة بحسب ما أوردته «عرب نيوز». وشدد على ضرورة وقف الهجمات الإيرانية في أنحاء المنطقة كافة لحفظ الاستقرار. وتواصل التحقيقات التي يجريها المسؤولون المصريون دون أن تتبنى أي جهة مسؤولية الهجوم على دمياط.
EN