ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الوفد استغل المنصة في باريس لإبراز مساهمات الجامعة في تعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل بين طلابها الدوليين. وأوضحت الكلمة كيف تركز برامج المؤسسة على العدل والتعايش الإنساني كأسس رئيسية في منهجها الدراسي. ويأتي هذا العرض ضمن انخراط المملكة العربية السعودية الأوسع مع اليونسكو في الشؤون التعليمية.
وبحسب التقرير، أكد الممثل السعودي أن التعليم أداة أساسية لتحقيق السلام والتفاهم الدوليين. وأشار إلى أن المناهج السعودية صُممت خصيصاً لترسيخ هذه المثل، لافتاً إلى أن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تمثل نموذجاً عملياً لهذه المبادئ من خلال استقبالها طلاباً من خلفيات متنوعة.
وأفادت إدارة العلاقات العامة بالجامعة في بيان سابق بأن عدد الجنسيات الممثلة يتجاوز 90 جنسية، وهو ما يعكس مدى انتشارها العالمي. ووفق السجلات التاريخية للجامعة، أُسست بموجب مرسوم ملكي عام 1961، وتخرج أجيالاً من العلماء الذين ينشرون الفكر الإسلامي المعتدل في أنحاء العالم. وتتوافق هذه الجهود مع المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز دور المملكة في الحوار الثقافي العالمي.
وشملت الدورة الـ224 للمجلس التنفيذي لليونسكو عدة بنود تتعلق بالتراث والتعليم والتعاون العلمي، بحسب وكالة الأنباء السعودية. ولفت التدخل السعودي الانتباه إلى النماذج المحلية الناجحة التي يمكن أن توجه السياسات الدولية. وحظيت تصريحات الوفد باهتمام إيجابي من الدول الأعضاء المشاركة.
وتظهر الإحصاءات التعليمية الصادرة عن وزارة التعليم ارتفاعاً في أعداد الطلاب الدوليين بالمؤسسات السعودية خلال العقد الأخير. وأفادت الوزارة بنمو مستمر في برامج المنح الدراسية الموجهة للطلاب الأجانب، وهي برامج تكمل مهمة الجامعة التي عُرضت أمام اليونسكو.
كما وسعت الجامعة شراكاتها مع مؤسسات أكاديمية في دول عدة، بما في ذلك اتفاقيات حديثة مع مراكز إسلامية في أوروبا وآسيا، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية. وتركز هذه التعاونات على الأبحاث المشتركة وتبادل الطلاب، مما يعزز الرسالة التي حملها الوفد في جلسة اليونسكو.
EN