أفادت وكالة الأنباء السعودية في 5 أبريل 2026 بأن فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في المنطقة الشرقية اختتم نسخته الأولى من مهرجان النباتات والزهور في اليوم السابق بمحافظة القطيف. واستمرت الفعالية أربعة أيام وشهدت أكثر من 60 جناحاً تديرها جهات حكومية وشركات من القطاع الخاص وعائلات تمارس الصناعات المنزلية. وقدم متخصصون جلسات تعليمية للزوار تعرفهم على تقنيات الزراعة الحضرية الحديثة وأنظمة الري المستدامة المصممة لحفظ المياه ودعم أهداف الأمن الغذائي.
وبحسب الوكالة، يهدف المهرجان إلى حث المواطنين والمقيمين على تنسيق حدائقهم المنزلية واستغلال المساحات المتاحة بأساليب علمية تعزز الخضرة في المدن. وركز البرنامج على إشراك المجتمع من خلال تقديم إرشادات حول زراعة الزهور والنباتات الأخرى لتحسين البيئة المحلية. وأبرز المنظمون مساهمة هذه الممارسات في جهود أوسع تتعلق بالسياحة الزراعية البيئية والتنمية الترفيهية داخل المحافظة.
وأوضح فرع الوزارة أن الفعالية انطلقت في الأول من أبريل 2026، وشملت استوديو فنياً للأطفال ومسرحاً تفاعلياً وعدداً من المسابقات الموجهة للمشاركين الصغار. ودمجت هذه الأنشطة بين التعليم والترفيه العائلي لتكمل العروض الزراعية الأساسية. وأشار بيان نقلته الوكالة إلى أن التنوع في الحضور عزز التفاعل المباشر بين الجمهور والقطاع الزراعي.
وحظيت مبادرات مماثلة باهتمام في مناطق أخرى من المملكة، إذ أفادت «ذا ميديا لاين» بأن مهرجان ينبع للزهور على ساحل البحر الأحمر دخل عامه السادس عشر في 2026 وتحول إلى معلم مجتمعي بارز يجمع بين معارض الزهور والفعاليات الثقافية. ويمثل تجمع القطيف النسخة الأولى في المنطقة الشرقية، مستفيداً من الاتجاهات الوطنية نحو تعزيز البرامج البيئية. وتؤكد السجلات العامة لوزارة البيئة والمياه والزراعة استمرار العمل على توسيع المساحات الخضراء في المناطق التي تواجه ظروفاً جافة.
وأكد المنظمون توافق المهرجان مع أهداف الاستدامة الوطنية، بحسب تغطية «عرب نيوز» في الأول من أبريل 2026. وأتاحت الأجنحة للزوار التعرف على كيفية استخدام الموارد بكفاءة بما يدعم الأمن الغذائي طويل الأمد في بلد تواجه الزراعة فيه تحديات مائية. وانتهت الفعالية دون الإعلان عن أعداد محددة للزوار لكنها وصفت بالناجحة في جذب شرائح متعددة من المجتمع.
وأشارت وكالة الأنباء السعودية إلى أن آراء المشاركين ركزت على القيمة العملية للورش في مشاريع البستنة المنزلية. وقد توسع النسخ المقبلة في النموذج الذي أرساه هذا الإصدار الأول، كما اقترح فرع الوزارة في ملخص أنشطته. وتواصل المهرجانات المماثلة العمل في مواقع سعودية أخرى، مقدمة فرصاً موسمية للتثقيف العام حول البستنة.
EN