قيّم المعهد الدولي للتنمية الإدارية ثماني مدن سعودية في مؤشره للمدن الذكية لعام 2026. وتحسن ترتيب الرياض من المركز 27 إلى 24 عالمياً بناء على البيانات التي أصدرها المعهد ونقلتها وكالة الأنباء السعودية. وحلت مكة في المرتبة 50، وجدة في 55، والمدينة المنورة في 67 في التقييم الذي يستند إلى انطباعات السكان حول تطبيقات التكنولوجيا الحضرية.
وحصلت الخبر على المركز 64 في المؤشر. وسجلت العلا أكبر قفزة بين المشاركين السعوديين بتقدمها 27 مركزاً لتصل إلى المرتبة 85، وهي الطفرة التي عزتها وكالة الأنباء السعودية إلى تسارع مشاريع السياحة والبنية التحتية في المنطقة التاريخية. كما أدخل المؤشر مشاركين سعوديين لأول مرة حققا بداية قوية.
ودخلت حائل التصنيف في المرتبة 33، بينما ظهرت حفر الباطن في المرتبة 100. وتعكس هذه التصنيفات اتساع نطاق تطوير المدن الذكية الذي بات يتجاوز أكبر المناطق الحضرية، كما أفادت وكالة الأنباء السعودية في تقريرها من الرياض.
ويعد مرصد المدن الذكية التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية المؤشر السنوي من خلال استطلاع آراء السكان المحليين حول تأثير التقنيات على الحياة اليومية وحوكمة المدن. وتصدرت زيورخ قائمة 2026 تلتها أوسلو في المركز الثاني وجنيف في الثالث، وفقاً للنتائج المنشورة للمعهد. كما حققت مدن إقليمية من الإمارات العربية المتحدة نتائج قوية بدخول مدينتين ضمن أفضل عشر مدن عالمياً.
ويتماشى الأداء الجماعي للسعودية مع أهداف رؤية 2030 لرفع جودة الحياة من خلال التخطيط الحضري المستدام، كما أشارت وكالة الأنباء السعودية. وسجلت مدن المملكة تقدماً مطرداً في المؤشر عبر الإصدارات المتتالية. فعلى سبيل المثال كانت مكة قد حلت في المرتبة 39 في نسخة 2025 وفقاً لبيانات سابقة للمعهد.
ويتناول التقييم عوامل مثل التنقل والخدمات الصحية والسلامة وإدارة البيئة من خلال استبيانات منظمة توجه إلى السكان. ويركز منهج المعهد بشكل خاص على التأثير العملي للأدوات الرقمية أكثر من التركيز على البنية التحتية وحدها. وقد استشهدت الجهات السعودية بهذه المعايير الدولية كمرجع للاستثمارات الجارية في الأنظمة الحضرية المتصلة.
EN