أعلنت جامعة الأمير محمد بن فهد عن إطلاق مبادرتها التعليمية الجديدة في 23 مارس 2026 ضمن جهودها لتعزيز نظام التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. وتسعى المبادرة إلى تزويد الطلاب بمهارات شاملة ومستدامة تعدّهم للتعامل مع التحولات العالمية السريعة. وأشارت الجامعة في بيانها إلى التغيرات المتسارعة في مجالات المعرفة والتكنولوجيا لا سيما في الذكاء الاصطناعي والتغييرات التعليمية العالمية باعتبارها المحرك الرئيسي لهذه الجهود.
وترتكز المبادرة على مفهوم التعلم المستدام الذي يركز على بناء المهارات الفكرية والحياتية التي تظل ذات صلة على المدى البعيد. وتهدف إلى تعزيز قدرات الطلاب في التفكير النقدي والتحليل والحوار البناء والابتكار لمواجهة التحديات الناشئة. وأوضح بيان الجامعة أن هذا الأساس يدعم التكيف المرن والتفاعل الواعي مع التطورات المستمرة.
ويعتمد النهج التعليمي التحولي في إطار المبادرة على تشجيع المناقشات الأكاديمية العميقة وتبادل الأفكار والانخراط المعرفي بين المشاركين. ويضطلع الطلاب بأدوار فاعلة في بناء المعرفة وإجراء الأنشطة البحثية والأعمال الاستكشافية التي تربط بين النظرية والتطبيقات العملية. وأشار الإعلان إلى أن هذه العناصر تعزز القدرات في التحليل والاستقصاء وحل المشكلات العملية.
ويتوافق البرنامج مع دور جامعة الأمير محمد بن فهد كمركز بحثي مانح لدرجة الدكتوراه يتميز بالمرونة ويتصدر مجالات التكنولوجيا والاستدامة والتعليم التحولي دعماً لأهداف رؤية السعودية 2030 بحسب ما جاء في تقرير لمجلة QS Insights. وقد شهدت المؤسسة توسعاً حديثاً من خلال إطلاق كلية الطب وبناء مستشفى الأمير محمد بن فهد التخصصي والبدء في برنامج البكالوريوس في الطب والبكالوريوس في الجراحة اعتباراً من خريف 2026. وتعكس هذه الخطوات الجهود المستمرة للجامعة في إعادة صياغة التعليم العالي وخدمة المجتمع في المملكة.
وسعت المملكة العربية السعودية برامجها التعليمية لتدريب أكثر من 5000 طالب في دورات تركز على الذكاء الاصطناعي في حين تسعى إلى تدريب 25000 امرأة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي خلال السنوات الخمس المقبلة عبر برنامج Elevate وفق تقييم أجراه أوليفر وايمان. وترتبط هذه الجهود ارتباطاً مباشراً ببرنامج تنمية القدرات البشرية تحت مظلة رؤية 2030 وتلبي احتياجات القوى العاملة في التقنيات الناشئة. وقد درست العديد من الدراسات الأكاديمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والبيانات الكبيرة لتحسين الاستدامة والنتائج عبر مؤسسات التعليم العالي السعودية.
وأبرمت الجامعة اتفاقاً مع Google Cloud وBrio Technologies لتنفيذ مشروع حرم جامعي ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي يساهم في تطوير التعليم والبحث العلمي والكفاءة التشغيلية بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية. ويشكل هذا التعاون جزءاً من استراتيجية الجامعة الشاملة لدمج التكنولوجيا. وتضع هذه المشاريع الجامعة في موقع أقوى لإعداد خريجيها لمواجهة متطلبات الاقتصاد الرقمي المتغير بسرعة.
EN