تتلقى هيئة تسجيل العقارات طلبات التسجيل الأولي لـ1491 عقاراً منتشرة عبر ثلاث مناطق في المملكة العربية السعودية. وتقع العقارات في منطقة الرياض بمحافظة عفيف، فضلاً عن حيي الربية والمناطق المفتوحة في محافظة رماح، وفق ما أوضحت الهيئة. وأشار إعلان الهيئة إلى أن مواقع العقارات في منطقة مكة تتمثل في أحياء أم الرصف والقراحين وأم العراض بمحافظة الطائف، إلى جانب محافظة أملج، أما في منطقة تبوك فتقع في أملج.
ويتوجب على أصحاب العقارات إكمال إجراءات التسجيل بحلول 22 أكتوبر 2026، بحسب ما ذكرته الهيئة. ويمكن إتمام العملية عبر البوابة الإلكترونية الرسمية للتسجيل أو التطبيق الهاتفي المخصص أو الخط الساخن لخدمة العملاء. وشددت الهيئة على أن التسجيل في الوقت المناسب يمكن الملاك من الحصول على صكوك الملكية الرسمية، بينما قد يواجه عدم الالتزام بعقوبات وفق اللوائح المنظمة.
وتأتي حملة التسجيل هذه تنفيذاً لقرار صادر عن مجلس الوزراء وبما يتوافق مع قانون تسجيل الملكية العقارية، على ما أفادت به الهيئة. وتتولى هيئة تسجيل العقارات – المعروفة اختصاراً بـ(REGA) – الإشراف على هذه المبادرة في جميع أنحاء المملكة. ويهدف النظام إلى إدماج هذه العقارات في قاعدة بيانات وطنية تمنح أرقاماً عقارية فريدة وتصدر صكوك ملكية رسمية.
وأوضح إعلان الهيئة أن هذه الخطوة توسع نطاق السجل العقاري ليشمل مناطق وممتلكات إضافية. ومن خلال إدراج هذه الـ1491 قطعة ضمن النظام الرسمي، تتقدم (REGA) بخطوات نحو إنشاء سجل وطني شامل. كما يدعم إطلاق السجل تعزيز الشفافية وتوثيق الملكية بشكل أوضح لجميع الأطراف.
وتواصل (REGA) توجيه الملاك لاستخدام أدوات التسجيل المتاحة للوفاء بالموعد النهائي المقبل. ويضمن إشراف الهيئة أن تساهم التسجيلات الناجحة مباشرة في قاعدة البيانات المركزية. ويصف المسؤولون هذه العملية بأنها خطوة أساسية للعقارات في المحافظات المحددة التي لم تسجل رسمياً بعد.
ويوفر قانون تسجيل الملكية العقارية الأساس القانوني لمنح المعرفات الفريدة والصكوك بمجرد الموافقة على الطلبات، كما أكدت الهيئة. وقد اتبعت المراحل السابقة للسجل إجراءات مماثلة في مناطق أخرى من البلاد، بحسب تحديثات (REGA). ويستهدف هذا التوسع الأخير مناطق محددة حيث أصبح التسجيل الأولي مطلوباً الآن لضمان الامتثال للأنظمة.
EN