أصدرت غرفة تجارة وصناعة المدينة المنورة تقويم منتدياتها لعام 2026، بحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية في 4 يوليو 2026. ويفتتح البرنامج منتدى الرؤساء التنفيذيين للحج والعمرة المقرر عقده في 3 و4 فبراير، والذي سيركز على تطوير القطاع مع تعزيز الصناعات الداعمة. ويتوقع مسؤولو الغرفة أن يجمع الحدث كبار المديرين التنفيذيين والأطراف المعنية لبحث استراتيجيات تتماشى مع الأهداف الوطنية لتوسيع السياحة الدينية.
ومن المقرر عقد منتدى موازٍ هو «منتدى العمرة والزيارة 2026» في المدينة المنورة بمركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات، كما أفاد منظمو الحدث. ويتوقع المنتدى استقبال أكثر من 50 ألف زائر و150 عارضاً وأكثر من 160 متحدثاً وأكثر من 5500 اتفاقية، بناء على التوقعات المستمدة من الدورات السابقة. وتشكل هذه التجمعات جزءاً من جهد منسق لتعزيز دور المدينة المنورة في استضافة فعاليات أعمال ذات تأثير كبير.
وتظهر بيانات حديثة نشرتها غرفة تجارة وصناعة المدينة المنورة أن القطاعات المرتبطة بالإيواء ووكالات السفر وعمليات الجولات السياحية سجلت نمواً بنسبة 18.7 بالمئة. ويعكس هذا النمو الطلب المستمر على الخدمات المتصلة بزيارة المواقع المقدسة، ويوفر أساساً للمنتديات لمعالجة فرص تعزيز القدرة والابتكار والشراكات عبر سلسلة القيمة.
ويأتي هذا التقويم في وقت تستعد فيه المملكة العربية السعودية لاستضافة «منتدى يونكتاد العالمي لسلاسل التوريد» في 2026، وهو حدث أشارت إليه وكالة الأنباء السعودية في تقرير منفصل العام الماضي. ويبرز هذا التجمع الدولي المكانة المتزايدة للمملكة في المناقشات الاقتصادية العالمية. وتكمل مبادرات المدينة المنورة هذه المنصات الأكبر بالتركيز على القضايا المتخصصة في قطاعات الحج والضيافة وريادة الأعمال.
وقد وضع قادة الغرفة سلسلة 2026 كوسائل لتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وجذب الاستثمارات إلى البنية التحتية السياحية. ومن المتوقع أن تغطي المناقشات في المنتديات دمج التكنولوجيا وجودة الخدمة والممارسات المستدامة. وسيساعد مشاركة الكيانات العامة والخاصة على تحويل الأهداف السياسية إلى نتائج عملية على المستوى الإقليمي.
ويجعل الموقع الاستراتيجي للمدينة المنورة ومشاريع التطوير الجارية منها مكاناً طبيعياً لهذه الاجتماعات، وفق تقييمات الهيئات التجارية المحلية. كما تتماشى المنتديات مع جهود مجلس التعاون الخليجي الأوسع لتنويع الاقتصادات بعيداً عن القطاعات التقليدية. ويتوقع المنظمون أن تساهم نتائج هذه الفعاليات في تحقيق مكاسب ملموسة في التوظيف ونقل المعرفة والتعاون عبر الحدود.
EN