أنهت وزارة التجارة 2259 زيارة تفتيشية إلى المكتبات ومحلات بيع الأدوات المكتبية في أنحاء المملكة العربية السعودية استعداداً للعام الدراسي الجديد. وركزت هذه الزيارات على التأكد من توافر مستلزمات المدارس بكميات كافية ووجود مجموعة من المنتجات البديلة أمام المستهلكين. وشكل استقرار الأسعار عنصراً رئيسياً آخر في جهود الرقابة بحسب الوزارة.
وفحص المفتشون ما إذا كانت كل السلع تحمل بطاقات أسعار واضحة أو معلومات تسعير إلكترونية وفقاً للقواعد المعمول بها. كما خضعت التخفيضات التجارية للتحقق للتأكد من التزام التجار بالمعايير التنظيمية أثناء العروض. وسعت الزيارات أيضاً إلى ضمان الامتثال التام لقوانين وزارة التجارة في جميع مواقع البيع بالتجزئة، على ما أوضحت الوزارة في بيانها.
وتعكس هذه المبادرة النهج المنهجي الذي تتبعه الوزارة في مراقبة السوق خلال فترات النشاط الاستهلاكي المكثف. وكانت الوزارة قد نفذت في وقت سابق من عام 2026 أكثر من 10 آلاف زيارة تفتيشية استهدفت مختلف السلع مرتفعة الطلب بحسب سجلاتها. وتجاوز إجمالي عدد التفتيشات التجارية 151 ألفاً خلال الربع الثاني عند احتساب المنصات الإلكترونية أيضاً.
وبلغ حجم سوق التعليم لمرحلة ما قبل الجامعة في السعودية 29.26 مليار دولار عام 2025، ويتوقع أن يصل إلى 77.68 مليار دولار بحلول 2034 بمعدل نمو سنوي 11.46%، وفقاً لمجموعة IMARC. ويستمر عدد السكان في سن الدراسة بالارتفاع بنسبة 2.5% سنوياً، وقد يبلغ 7.2 ملايين طالب بحلول 2030 بحسب تقديرات وزارة التعليم. ويولد هذا النمو طلباً كبيراً على مستلزمات المدارس في شهري أغسطس و سبتمبر كل عام.
وشهدت الحملات المماثلة في السنوات الماضية قيام الوزارة بـ4159 جولة تفتيشية على منافذ بيع مستلزمات المدارس، كما أوردت وكالة الأنباء السعودية آنذاك. وركزت تلك الجهود أيضاً على توافر المنتجات وشفافية الأسعار والالتزام بالأنظمة في مختلف مناطق المملكة. ويحرص المسؤولون على حماية مصالح المستهلكين من خلال هذه التدخلات الدورية في السوق.
ومن المقرر أن يبدأ العام الدراسي الجديد في 30 أغسطس بحسب التقارير المحلية. و تخصص الأسر ميزانيات كبيرة للملابس والأحذية والأدوات التعليمية في هذه الفترة. ويسعى الموقف الاستباقي للوزارة إلى ضمان استقرار الممارسات التجارية وسط الارتفاع الموسمي في الطلب.
EN