أوضحت الإحاطة أن المملكة سجلت نحو 122 مليون زائر إجمالي في 2025 بنمو 5% عن العام السابق وفق تقرير نمو السياحة السعودي. وبلغ عدد الوافدين الدوليين 30.4 مليون زائر بارتفاع 18.2%، فيما بلغ إنفاق السياحة 300 مليار ريال سعودي. وتظهر هذه الأرقام دور القطاع في تعزيز التنويع الاقتصادي ضمن رؤية 2030.
وبحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء التي نقلتها فوربس الشرق الأوسط، تجاوزت القوى العاملة في السياحة 1.04 مليون موظف في الربع الثالث من 2025 بزيادة 6.5% عن الفترة المماثلة. كما نمت المنشآت الفندقية المرخصة 22.7% لتتجاوز 6100 منشأة في الربع الأول من 2026. ويساعد هذا التوسع على تحقيق هدف المملكة في توفير فرص عمل متنوعة بقطاع الضيافة والخدمات المرتبطة.
وسلطت الإحاطة الدورية الضوء على تقدم البنية التحتية الرقمية، إذ حازت السعودية المركز الأول عالمياً في مؤشر تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2026 الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات. وأشارت تقارير trade.gov إلى استثمار المملكة أكثر من 27 مليار دولار في البنية التحتية الرقمية على مدى ست سنوات، مما أتاح تغطية 100% لاستخدام الإنترنت والهواتف المحمولة. وقد ساعد هذا التقدم في بناء المدن الذكية وتطوير خدمات الحكومة الإلكترونية.
وأكد تقييم صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات أن الاقتصاد الرقمي ينمو بسرعة بفضل السياسات الداعمة للحوسبة السحابية ومراكز البيانات. ويتوقع أن يتجاوز الإنفاق السنوي على خدمات السحابة العامة 2.7 مليار دولار في 2025 ليصل إلى 5 مليارات بحلول 2027 وفق توقعات آي دي سي. وتندرج هذه المبادرات ضمن جهود أوسع لجعل السعودية المركز الرئيسي لمراكز البيانات في المنطقة.
وبشأن تحضيرات الحج أكدت الإحاطة اكتمال الجاهزية لموسم 2026 الذي بدأت معه قيود الدخول إلى مكة منذ 13 أبريل. ويتوقع مشاركة نحو 1.5 مليون حاج من مختلف أنحاء العالم في المناسك المقررة أواخر مايو بحسب الإعلانات الرسمية. ولعب قطار الحرمين فائق السرعة دوراً بارزاً بنقل قرابة 800 ألف راكب، مما يحسن تجربة الحجاج.
وعرض المسؤولون الخدمات المتكاملة والأجواء الروحية المصممة لاستيعاب العدد الكبير من الزوار مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة. وبنت التحضيرات على تجارب السنوات الماضية لضمان إدارة ناجحة للحدث السنوي. ونسقت الجهات السعودية المعنية بشكل مكثف لتقديم دعم سلس في قطاعات النقل والصحة والإيواء.
EN