وفقاً لوزارة البلديات والإسكان بلغت الرخص السكنية أكثر من 28 ألف رخصة من الإجمالي فيما تجاوزت الرخص التجارية 5 آلاف ورخص المباني الحكومية ألف رخصة خلال الفترة من يناير إلى يونيو. وأبرز بيان الوزارة أن هذه الموافقات تغطي احتياجات تنموية متنوعة في مناطق المملكة كافة وتعكس زخماً مستمراً في نشاط البناء. ويقدم هذا الرقم لمحة عن أولويات القطاعات إذ يتقدم الإسكان في الطلب وسط البرامج الوطنية الساعية إلى زيادة المعروض السكني.
وعزت الوزارة حجم الرخص الصادرة إلى التحسينات المتواصلة في إطار الترخيص وانتشار استخدام الأدوات الرقمية عبر منصة بلدي التي سهلت إجراءات التقديم وقصرت مدة المراجعة. كما تحسن التنسيق بين الجهات الحكومية مما مكن من معالجة أكثر سلاسة للطلبات المقدمة من الأفراد والمطورين على حد سواء. وتظهر أرقام الوزارة أن المنصة تقدم حالياً أكثر من 200 خدمة بلدية مما يساهم في تقليل العوائق البيروقراطية التي كانت تعيق المشاريع الحضرية سابقاً.
وفي إفصاح منفصل عن الفترة ذاتها أعلنت الوزارة إصدار وتجديد أكثر من 274 ألف رخصة تجارية تضمنت أكثر من 97 ألف موافقة جديدة وأكثر من 177 ألف تجديد. وأنجزت الجهات المختصة أكثر من 91 ألف تعديل على رخص قائمة وعالجت أكثر من 43 ألف طلب لإضافة أنشطة تجارية وتعاملت مع نحو 39 ألف نقل ملكية. وتهدف هذه الإجراءات بحسب الوزارة إلى تهيئة بيئة أكثر جاذبية للمستثمرين من خلال الاستفادة من البنية الرقمية ذاتها المستخدمة في رخص البناء.
وكشفت بيانات وزارية منفصلة صدرت في الفترة نفسها تقريباً أن أكثر من 63 ألف أسرة سعودية انتقلت إلى مساكنها الأولى في النصف الأول من 2026 مما يؤكد الصلة بين إصدار الرخص وتسليم المساكن فعلياً. وتدعم الرخص مشاريع سكنية وتجارية وعامة متنوعة تساهم في خطط التوسع الحضري الشاملة عبر عدة مناطق. وتظهر السجلات التاريخية التي ترصدها الوزارة نمواً ثابتاً في هذه الموافقات بعد ترسخ الإصلاحات في السنوات الأخيرة.
وأكدت وزارة البلديات والإسكان استمرار التعاون مع البلديات المحلية لتطوير الإجراءات وتوسيع الخيارات الرقمية ورفع مستوى الخدمات بشكل عام. وخلص تقييمها إلى أن هذه التدابير عززت منظومة الترخيص وساعدت في ربط مخرجات البناء بأهداف التنمية الوطنية. ويتوقع أن تبنى التحسينات المقبلة على نتائج النصف الأول مع استمرار النمو الحضري.
EN