وضعت الهيئة العامة للإحصاء قدرة الطاقة المتجددة التشغيلية في المملكة عند 12313 ميغاواط بنهاية عام 2025، بزيادة قدرها 88% عن العام السابق وفق تقرير إحصاءات الطاقة المتجددة 2025. وساهمت خمسة مشاريع شمسية دخلت الخدمة خلال العام بإضافة 5762 ميغاواط إلى هذا الإجمالي، واستقطبت استثمارات بلغت 16.27 مليار ريال سعودي. وأظهرت بيانات الهيئة أن حجم الاستثمار التراكمي في المشاريع الـ15 المشغلة حالياً وصل إلى 36.11 مليار ريال.
وأشارت بيانات الهيئة إلى أن متوسط تكلفة الإنتاج المرجح لهذه المنشآت بلغ 6.60 هللة لكل كيلوواط ساعة. وأورد التقرير ذاته أن مشاريع الطاقة المتجددة أمدت نحو 2.08 مليون وحدة سكنية طوال عام 2025، بارتفاع نسبته 82.31% مقارنة بعام 2024. وأنتجت المشاريع المضافة في العام الماضي وحده الكهرباء لـ939 ألف منزل.
وسجل تقييم الهيئة أكبر الاستثمارات الفردية ضمن مشاريع عام 2025 في مشروع الرس (2) الشمسي بقيمة 5.52 مليار ريال ومشروع الكحفة الشمسي بـ4.06 مليار ريال. وانخفضت تكاليف الإنتاج إلى 6.30 هللة لكل كيلوواط ساعة في منشأة الحناكية (1). ونشرت الهيئة العامة للإحصاء هذه الإحصاءات في 6 أغسطس 2026.
وكان موقع «رينيوابلز ناو» قد أعلن في ديسمبر 2025 أن السعودية ربطت 12.3 غيغاواط من قدرة الطاقة المتجددة و8 غيغاواط ساعة من تخزين البطاريات بالشبكة الوطنية بنهاية العام. كما قدرت شركة «غلوبال داتا» القدرة المركبة من الطاقة المتجددة بنحو 13 غيغاواط بنهاية 2025. وبحلول ذلك الوقت كانت المملكة قد طرحت مشاريع متجددة تراكمية تصل إلى 64 غيغاواط وفق إحاطة قطاعية في «أديبك».
ووثق مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا هدف المملكة في توليد 50% على الأقل من كهربائها من مصادر متجددة بحلول 2030 عبر قدرة تقارب 130 غيغاواط. وكانت القدرة التشغيلية للطاقة المتجددة تبلغ نحو 0.4 غيغاواط عند إطلاق رؤية 2030 في 2016 وفق التحليل ذاته. وشمل توسع 2025 مشاريع كبرى من بينها محطة الشعيبة الشمسية بقدرة 2.6 غيغاواط ومزرعة دومة الجندل للرياح بقدرة 400 ميغاواط.
EN