أصدرت الهيئة العامة للإحصاء أرقاماً تفصيلية عن أداء مناسك العمرة خلال الفترة من يناير إلى مارس، وذلك في 23 أغسطس. وبلغ إجمالي المعتمرين 15.233.767 شخصاً من الفئات الداخلية والدولية. ويبلغ هذا الإجمالي الربعي 9.464.496 مشاركاً داخلياً و5.769.271 وافداً من خارج المملكة، بحسب نشرة الهيئة. كما أظهرت البيانات أن الذكور شكلوا 59.4 بالمئة من جميع المعتمرين مقابل 40.6 بالمئة للإناث، فيما بلغت نسبة السعوديين 28.9 بالمئة من الإجمالي الكلي.
وسجلت العمرة الداخلية مشاركة 4.396.828 سعودياً أي 46.5 بالمئة من هذه الفئة بحسب الهيئة العامة للإحصاء، مقابل 5.067.668 غير سعودي أي 53.5 بالمئة. وشكل الذكور 66.2 بالمئة من المعتمرين الداخليين بعدد 6.265.810، بينما بلغت نسبة الإناث 33.8 بالمئة وفق أرقام الهيئة. وأوضحت الهيئة أن 9.026.108 شخصاً أي 95.4 بالمئة أدوا المناسك مرة واحدة خلال الربع، مقارنة بـ438.388 أدوها أكثر من مرة.
ومالت أنماط السفر بين المعتمرين الداخليين بشدة نحو المجموعات العائلية بنسبة 75.4 بالمئة بحسب الهيئة الإحصائية، تلتها الأفراد بنسبة 17.2 بالمئة والأصدقاء بنسبة 7.4 بالمئة. أما على الصعيد الإقليمي فاستقبلت مكة 4.066.669 معتمراً داخلياً أي 43 بالمئة من الإجمالي المحلي، بينما سجلت الرياض 2.026.029 أي 21.4 بالمئة، وسجلت منطقة الحدود الشمالية أقل نسبة بعدد 41.718 أي 0.4 بالمئة. وربطت الهيئة العامة للإحصاء هذه التوزيعات بمراكز السكان المعروفة وشبكات النقل القائمة.
وبلغت أعداد الوافدين الدوليين ذروتها في يناير بعدد 2.237.418 أي 38.8 بالمئة من المجموعة الخارجية بحسب تقييم الهيئة، قبل أن تنخفض إلى أدنى رقم شهري في مارس عند 1.390.130. وأظهرت التقسيمات العمرية أن 18.8 بالمئة من المعتمرين الخارجيين ينتمون إلى الفئة العمرية من 55 إلى 64 عاماً، بينما شكل الأطفال من 0 إلى 14 عاماً 8 بالمئة. أما داخلياً فقد سيطرت الفئة العمرية من 25 إلى 34 عاماً على المشاركة بنسبة 25.3 بالمئة، فيما لم تتجاوز نسبة من هم 65 عاماً فأكثر 2.8 بالمئة.
وزار المدينة المنورة 3.741.460 من المعتمرين الخارجيين و1.984.193 من الداخليين وفق النشرة، حيث شكل السعوديون 49.2 بالمئة من المجموعة الداخلية في المدينة المنورة بعدد 975.278. وأبرزت الهيئة أن هذه التدفقات تؤكد الترابط بين المدينتين المقدستين ضمن برنامج العمرة. وتتوافق هذه الأنماط مع النمو المستمر الذي رصدته التقارير السابقة للهيئة، مما يدعم برنامج تجربة الحاج الذي أطلقته رؤية 2030 ويستهدف استقبال ملايين الزوار الدوليين لأداء العمرة سنوياً.
وجاءت نتائج الربع الأول في وقت تواصل فيه المملكة توسيع البنية التحتية في المواقع المقدسة ومنافذ الدخول، كما أشارت الهيئة العامة للإحصاء في الملاحظات المرافقة للتقرير. وأظهرت الفترات المماثلة في السنوات الماضية ارتفاعاً تدريجياً في المشاركة المحلية والخارجية وفق السلسلة التاريخية للهيئة. وتمثل هذه الإحصاءات أساساً مهماً للتخطيط في قطاعات الضيافة والنقل والخدمات التنظيمية المقدمة لتدفق المعتمرين.
EN