أفادت السفارة السعودية في المملكة المتحدة في بيان لها بأنها تتابع عن كثب حالة مواطن سعودي تعرض للطعن في منطقة مايفير بلندن خلال الساعات الأولى من يوم 4 سبتمبر 2026. وأوضحت السفارة أن الهجوم جاء ضمن محاولة سرقة استهدف خلالها المهاجمون ممتلكات الضحية الثمينة بما في ذلك ساعة فاخرة. وأضافت أنها تنسق مع السلطات البريطانية لضمان حصول الضحية على العلاج الطبي اللازم والمطالبة بإجراء تحقيق سريع في الظروف المحيطة بالحادث.
وحثت السفارة المواطنين السعوديين في المملكة المتحدة على توخي الحذر وتجنب ارتداء أو إبراز المقتنيات الثمينة في الأماكن العامة. ويأتي هذا التحذير متوافقاً مع سلسلة من الحوادث المماثلة في وسط لندن حيث تجذب الأغراض مرتفعة القيمة اللصوص. وتظهر بيانات شرطة العاصمة في السنوات الأخيرة ارتفاعاً في حالات السرقة التي تستخدم فيها الأسلحة البيضاء بالأحياء الراقية مثل مايفير ووست إند.
وقامت شرطة لندن المتروبوليتان بتأمين موقع الحادث بعد وقت قصير من وقوعه وباشرت تحقيقاً يشمل مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في المناطق المجاورة. ويجمع الضباط الأدلة لتحديد هوية المهاجمين الذين هاجموا الضحية بسكين قبل أن يفروا سيراً على الأقدام. وأصيب الضحية بجروح خطيرة لكن لم يُعلن أي تحديث عن حالته الطبية الحالية.
وأصبحت السرقات المستهدفة للساعات الفاخرة مصدر قلق واضح في مايفير المنطقة المعروفة بمطاعمها وفنادقها ومتاجرها الفاخرة التي يرتادها زوار دوليون. وأبرز تقرير أصدره مكتب عمدة لندن للشرطة والجريمة العام الماضي أن مثل هذه السرقات غالباً ما تنفذها مجموعات صغيرة تستعين بالسكاكين للتغلب على المقاومة قبل الفرار ببضائع تقدر قيمتها بعشرات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية. وأدت الحالات المشابهة إلى تحذيرات متكررة من الجهات الأمنية بشأن مخاطر إظهار الأغراض الباهظة علناً في الأماكن العامة.
وطلبت السفارة من الجهات الأمنية البريطانية إنهاء التحقيق بسرعة وكشف كامل تفاصيل الهجوم. ولم يُبلغ عن أي اعتقالات تتعلق بالحادث فيما تستمر التحقيقات. كما عبر البيان عن تقديم السفارة الدعم للضحية وعائلته خلال هذه الفترة.
EN