أدان البيان المشترك الذي وزع عبر وكالة أنباء الإمارات يوم الأحد بشدة تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير ووزير الدفاع إسرائيل كاتز. وقال إن التصريحات المتعلقة بتهجير الفلسطينيين من غزة والمقترحات بشأن الآليات ذات الصلة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وحذر الوزراء من العواقب الخطيرة التي قد تنجم عن تحويل مثل هذه الدعوات إلى سياسة رسمية أو إجراءات ملموسة. وتوثق سجلات الأمم المتحدة أن بن غفير يدعو منذ عام 2024 مراراً إلى تشجيع الهجرة مع الاستيطان في غزة.
وكشف بن غفير وفقاً للبيان عن خطة مدتها سبع سنوات تقضي بإنشاء وزارة متخصصة لتعزيز ما وصفه بالهجرة الطوعية. وأعلن كاتز أنه لا يوجد حل حقيقي لقطاع غزة بدون الهجرة، وأن إسرائيل تستطيع تسهيلها بكل الوسائل المتاحة. وقالت الدول الثماني إن هذه المقترحات التحريضية تهدد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأكد وزراء الخارجية رفضهم القاطع لأي خطط تهجير تحت أي ذريعة كانت، سواء داخل الأراضي المحتلة أو خارجها. وشددوا على أن غزة تشكل جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة. ودعا البيان إلى الحفاظ على الوحدة الإقليمية بين غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية. وأضاف الوزراء أن مثل هذه الخطوات ستشكل تحدياً لجهود السلام الدولية.
ولاحظ البيان أن هذه الأفكار تتعارض مع أطر مثل الخطة الشاملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء النزاع في غزة، والتي ترفض التهجير القسري. وحذر الوزراء من أن السعي وراءها قد يقوض الاستقرار الإقليمي. ويستند موقفهم إلى المبادئ المعروفة للقانون الإنساني الدولي.
وخلص الوزراء إلى أن حل الدولتين على أساس خطوط 1967 مع القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ومستدام. ويتوافق هذا الموقف مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وصدر البيان المشترك عن كبار الدبلوماسيين في السعودية والإمارات وقطر والأردن ومصر وتركيا وإندونيسيا وباكستان.
EN