أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمراً ملكياً يقضي بتعيين 37 فرداً في النيابة العامة وترقية 50 من أعضائها الحاليين إلى مناصب قضائية أعلى. وأُعلن هذا التوجيه في 18 يوليو 2026، ويشمل رتباً متعددة داخل الجهاز المسؤول عن التحقيق في الجرائم وحماية الحقوق العامة. ويأتي هذا الإجراء ضمن نمط التعزيزات الدورية للموارد البشرية التي تهدف إلى تقوية الإطار القانوني في المملكة.
وأعرب النائب العام ورئيس مجلس النيابة العامة الدكتور خالد بن محمد اليوسف عن امتنانه للأمر الملكي في بيان رسمي. وشكر كلاً من الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على دعمهما المتواصل الذي يعكس التزاماً بتعزيز المؤسسة وتزويدها بالكفاءات المؤهلة. وأضاف اليوسف أن الثقة التي أبدتها القيادة تمثل مصدر فخر لموظفي النيابة العامة ودافعاً لهم لتطبيق العدالة والإنصاف بحماس متجدد.
ولفت النائب العام إلى أن مثل هذه القرارات تبرز اهتمام القيادة الحكيمة بتمكين أعضاء النيابة العامة من أداء مهامهم بفعالية. وأكد الدكتور اليوسف أن التعيينات والترقيات ستساهم في رفع كفاءة المنظومة القضائية. ويبني هذا الخطوة الأخيرة على تطور مسؤوليات الجهاز في مجتمع يشهد تحولاً سريعاً.
وقد صدرت أوامر ملكية مماثلة في السنوات الأخيرة لتطوير الموارد البشرية في النيابة العامة. ففي يوليو 2023 صدر أمر بترقية 294 عضواً من منسوبي الجهاز بحسب تقرير نشرته «عرب نيوز» آنذاك. كما أصدر أمر آخر في سبتمبر 2024 بترقية 32 عضواً في النيابة العامة من رتب مختلفة كما أفادت «الشرق الأوسط» حينها.
وتتماشى هذه التعديلات على الكوادر مع إصلاحات قضائية أوسع أدت إلى توسيع قدرات المؤسسات القانونية في أنحاء المملكة العربية السعودية. وقد حصلت النيابة العامة على استقلالية ونطاق أكبر منذ إعادة هيكلتها قبل أكثر من عقد من الزمن مما مكنها من التعامل مع نطاق أوسع من القضايا. ولم يكشف الأمر الملكي عن أسماء محددة لمن تم تعيينهم أو ترقيتهم.
EN