أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن الخدمة الرقمية الجديدة توفر معلومات فورية عن كثافة الحشود في منطقتي المطاف والمسعى بالمسجد الحرام في مكة المكرمة. ويمكن للزوار الوصول إلى المنصة عن طريق مسح رموز الاستجابة السريعة الموجودة في أنحاء الموقع أو عبر زيارة الموقع الرسمي للحرمين الشريفين مباشرة. وأوضحت الهيئة أن الأداة تقدم تحديثات حية تساعد الزوار على اختيار الأوقات والمسارات المناسبة لأداء مناسكهم مع تخفيف الازدحام بشكل عام.
وبحسب إعلان الهيئة تعتمد الخدمة على مؤشرات ألوان مبسطة لتوضيح الوضع الراهن في المناطق المراقبة دون الحاجة إلى تفسير معقد. ويتيح هذا الأسلوب للمصلين اتخاذ قرارات مستنيرة قبل البدء في الطواف حول الكعبة أو السعي بين الصفا والمروة. وأضافت الهيئة أن هذه المبادرة تأتي امتداداً لجهودها المتواصلة في تحسين تجربة الزيارة والحج والعمرة من خلال التقنية.
وكانت الهيئة العامة للإحصاء قد أفادت بأن أكثر من 15 مليون شخص أدوا العمرة خلال الربع الأول من عام 2025 مع حصة كبيرة للزوار الوافدين من الخارج. وأشارت إحصائية لاحقة صادرة عن الهيئة (GASTAT) إلى أن عدد حجاج 2026 بلغ 1.7 مليون مما يبرز الطلب المرتفع المستمر على المقدسات. وتُعد خدمة المراقبة استجابة عملية لهذه الأعداد المتواصلة من الزوار.
وترصد منصة الهيئة مستويات الكثافة عند ارتفاعات متعددة تشمل الطابق السطحي والطابق الأول والطابق الأرضي ومستوى الكعبة في كل من المطاف والمسعى. وتميز رموز الألوان بين حالات التركيز المنخفض والمتوسط والمرتفع للحشود في أي لحظة وفقاً لما أوضحته الهيئة. وتحمل التحديثات طوابع زمنية دقيقة ليحصل المستخدمون على أحدث البيانات المتوفرة.
وفي إعلانها وصفت الهيئة النظام بأنه جزء من مجموعة أوسع من الموارد الرقمية التي طورتها للحرمين الشريفين خلال السنوات الماضية. وقد ساهمت هذه الأدوات المساندة في تنظيم تدفق الزوار وتأمين الوصول الآمن لملايين المصلين كل عام. وتواصل الهيئة تحسين هذه الحلول بما يتفق مع رسالتها في تسهيل العبادة في المسجد الحرام والمسجد النبوي.
EN