ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الطلاب سيشاركون في الفعالية التي تمتد من 9 إلى 16 أغسطس تحت إشراف مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع. وتعرف هذه المؤسسة باسم موهبة، وقد تعاونت مع وزارة التعليم لتجهيز المتسابقين عبر برامج تدريبية متخصصة. وتمثل هذه المشاركة الظهور الثامن للمملكة في المسابقة المرموقة التي تجمع أبرز مبرمجي المرحلة الثانوية على مستوى العالم.
وحققت المشاركات السابقة 11 جائزة تضمنت 7 ميداليات برونزية و4 شهادات تقدير، كما أوردت الوكالة في بيانها. ويأتي الفريق الحالي ضمن تقليد سعودي يعود إلى عدة سنوات مضت منذ أول مشاركة للبلاد. ويتوقع المنظمون مشاركة قرابة 100 دولة في هذا العام وفق تحديثات التخطيط للحدث من الدولة المضيفة.
ويُعد الأولمبياد الدولي للمعلوماتية، الذي أُطلق عام 1989 بحسب سجلات تأسيسه، أبرز مسابقة للمدارس الثانوية في علوم الحاسوب. وتشير ملخصات من منظمي الأولمبياد إلى أن المتسابقين يخوضون يومين من المنافسة الشديدة لحل مهام خوارزمية معقدة. ويتطلب الشكل التنافسي من المشاركين ابتكار حلول فعالة ضمن قيود زمنية صارمة مع التركيز على الإبداع في البرمجة.
وفي نسخة عام 2025 التي أقيمت في بوليفيا، حصل الفريق السعودي على ميدالية برونزية واحدة وذكرين شرفيين، بحسب الإحصاءات الرسمية للأولمبياد. وقد نال محمد الأسمري الميدالية البرونزية، فيما حصل عماد الحربي وسلطان العيبان على الذكر الشرفي في النتائج التي نشرها الجهاز المنظم. وبنى هذا الأداء على مكاسب سابقة تتابعها موهبة في تقييمات برنامجها على مدى الدورات الأخيرة.
وقد قادت موهبة برامج التدريب الوطنية التي تهدف إلى اكتشاف ورعاية المواهب في مجال المعلوماتية عبر مدارس المملكة. وتشمل هذه المبادرات معسكرات متخصصة ووحدات تدريبية عبر الإنترنت وإرشاداً من خبراء جامعيين في تصميم الخوارزميات. وتتماشى جهود المؤسسة مع الأهداف الوطنية لتعزيز القدرات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
وتستضيف أوزبكستان الحدث في عاصمتها طشقند بتحضيرات وصفها المسؤولون المحليون بأنها تهدف إلى تحقيق مستويات مشاركة قياسية. ولا تختبر المسابقة القدرات الفردية فحسب، بل تعزز أيضاً التبادل بين المبرمجين الشباب من خلفيات متنوعة. وتعكس المشاركة السعودية استمرار استثمار المملكة في تطوير شبابها لمواجهة التحديات التكنولوجية العالمية.
EN