أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن الوزير المساعد خالد البياري التقى بنائبة الوزير ستيفاني بيك في مقر وزارة الدفاع الوطني الكندية بأوتاوا. وبحث المسؤولان العلاقات الدفاعية الثنائية واستكشفا سبل تعزيز التعاون العسكري، كما ناقشا عدة قضايا تهم البلدين. ويشكل هذا اللقاء جزءاً من الجهود المستمرة لتعميق الروابط بين الجهازين الدفاعيين السعودي والكندي.
وأفادت وزارة الدفاع السعودية بأن البياري زار جامعة أوتاوا حيث قدم له المسؤولون إحاطة حول برامج الذكاء الاصطناعي المتعلقة بالتطبيقات الأكاديمية والطبية. والتقى الوزير المساعد بأطباء سعوديين يعملون في خدمات الصحة التابعة للوزارة وهم ينهون دراستهم بالجامعة، واطلع على إنجازاتهم الأكاديمية ومراحل تدريبهم خلال الزيارة. ومكنت الزيارة من الإشراف المباشر على تقدم المبتعثين، فيما سهلت إدارة الجامعة هذه اللقاءات ضمن برنامج الزيارة.
ووصفت دراسة صادرة عن معهد الشؤون العالمية الكندي التعاون الدفاعي بين كندا والسعودية بعلاقة طويلة الأمد. وتشير بيانات المعهد إلى أن القيمة الإجمالية للصادرات العسكرية الكندية إلى المملكة تبلغ نحو 2.5 مليار دولار كندي منذ عام 1993، وقد شكلت المركبات المدرعة الخفيفة الجزء الأساسي من تلك المبيعات على مر العقود. كما استفادت السعودية من برنامج تدريب الطيران التابع لحلف شمال الأطلسي في كندا في مناسبات مختلفة. وتوفر هذه الروابط الراسخة سياقاً للجولة الأخيرة من المباحثات رفيعة المستوى.
وأشارت وكالة الأناضول إلى أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني زار السعودية في يوليو في أول زيارة من نوعها منذ 26 عاماً. وأعرب كارني عن نيته تعيين ملحق دفاعي دائم في الرياض لتعزيز الصادرات الدفاعية الكندية، في إشارة إلى دفعة متجددة لتوسيع العلاقات الثنائية في المجالين الاقتصادي والأمني. ويبني اجتماع أوتاوا الأخير على هذا الأساس من التواصل المتجدد، فيما يواصل المسؤولون من الجانبين تحديد مجالات عمل مشتركة ملموسة.
وذكرت العربية الإنجليزية أن وزارة الدفاع السعودية استضافت قادة عسكريين وممثلين عن 43 دولة إلى جانب وفد من الاتحاد الأوروبي في نهاية يوليو. وركزت المناقشات على إنشاء تحالف دفاعي بحري متعدد الجنسيات لحماية ممرات الملاحة في مناطق تشمل البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن. ويهدف الاقتراح إلى حماية حرية الملاحة والتجارة العالمية، ويعكس المبادرة الإسهامات السعودية المستمرة في الأمن البحري. وقد جاءت هذه الاستضافة عقب اتصالات رفيعة المستوى أخرى مع شركاء دفاع دوليين.
EN