أنهت وزارة التعليم جميع الاستعدادات للعام الدراسي الذي يبدأ هذا الأسبوع، إذ وزعت الكتب المدرسية على الطلاب قبل اليوم الأول. وسيجري تفعيل المنصات الإلكترونية لتسجيل الحضور وإدارة السجلات فوراً، مما يسمح بالمتابعة السلسة منذ البداية. ويشمل هذا الإعلان الطلاب والطالبات في المراحل الثلاث التعليمية كافة عبر المناطق المدرسية الثماني في المملكة.
وسيطبق قانون التعليم العام الجديد، الذي صدر بمرسوم ملكي في يوليو، الإطار التشغيلي المحدث الذي قالت الوزارة إنه يعزز الحوكمة ويحقق التوافق الأكبر مع أهداف رؤية 2030. ويحدد هذا القانون اللوائح الموحدة التي تشمل برامج الطفولة المبكرة حتى المرحلة الثانوية، مع تحديد مسارات التعلم الإلكتروني والتدريب الإضافي. وبينت الوزارة أن القانون يهدف كذلك إلى رفع مستوى البيئة التعليمية وحماية حقوق الطلاب والمعلمين.
ويتم تطبيق القانون مع بدء العام الدراسي، وقد أكدت الوزارة على توفير بيئة آمنة ومحفزة تعزز القيم الوطنية والانضباط والجدية. وأجرت جميع المرافق فحوصات الجاهزية النهائية لاستقبال الطلاب بسلاسة. ويتضمن البدء المنسق استخدام نظامي نور وهادوري الرقميين لإدارة العمليات الإدارية بكفاءة.
وقد شهد قطاع التعليم تطوراً متواصلاً خلال السنوات الماضية، مع استمرار الاستثمار في توسيع الطاقة الاستيعابية وتبني أساليب التدريس الحديثة. وتبنى عودة هذا العام تلك الجهود لتعزيز بناء رأس المال البشري الذي يمثل ركيزة أساسية في الخطط الاقتصادية للمملكة. وأكد المسؤولون أن شبكة المدارس الحكومية جاهزة تماماً لاستقبال الطلاب.
كما حددت الوزارة جداول زمنية متدرجة في بعض المناطق، حيث يعود أعضاء هيئة التدريس في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف وفق الجدول العام. ويضمن هذا التخطيط توافر الدعم اللازم منذ بداية الفصل الدراسي. ودعت الوزارة أولياء الأمور إلى متابعة قنواتها الرسمية لمعرفة أي تحديثات أو اختلافات إقليمية.
وأكد مسؤولو الوزارة أن الإطار القانوني الجديد ييسر مشاركة القطاع الخاص في تقديم الخدمات التعليمية مع الحفاظ على معايير عالية. ويجعل القانون الاستثمار والتعاون أكثر يسراً دون التأثير على الرقابة، وفقاً لتقييم الوزارة. وتأتي هذه التغييرات ضمن مساعٍ طويلة الأجل لتحسين جودة التعليم ومخرجاته للطلاب السعوديين.
EN