أوضحت الهيئة العامة للعناية بالحرمين الشريفين دور هذه الدوريات المشاة في تعزيز تجربة الزوار بالموقع التاريخي. وتتعامل الفرق مباشرة مع الحجاج لتقديم الإرشادات الفورية والإجابة على أسئلتهم، مع المساهمة في تنظيم الحركة عبر الساحات المفتوحة. ويحظى كبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة باهتمام خاص ليتمكنوا من الوصول إلى وجهاتهم بسهولة. كما توجه الدوريات المصلين نحو مناطق الخدمات الأساسية مثل مرافق الراحة وأماكن الصلاة.
وقالت الهيئة إن هذا الترتيب يثبت فائدته خاصة في فترات الازدحام مثل شهر رمضان الذي تشهد فيه أعداد الزوار ارتفاعاً كبيراً. وأبرزت تغطية وكالة الأنباء السعودية للبرنامج مساهمته في تسهيل الحركة ورفع مستويات الخدمة في أرجاء المسجد. وأفادت الهيئة العامة للعناية بالحرمين الشريفين بأن عدد الزوار في المسجد النبوي وحده تجاوز 4.8 مليون خلال فترة سبعة أيام واحدة حديثة.
وتشمل مهمة الهيئة الأوسع تقديم رعاية شاملة لملايين الزوار الذين يفدون إلى الحرمين الشريفين كل عام. وفي شهر واحد من العام الماضي بلغ إجمالي الزوار في مكة المكرمة والمدينة المنورة أكثر من 78 مليون شخص بحسب إحصاءات الهيئة. ويبرز هذا الحجم أهمية آليات الدعم الميداني مثل شبكة الدوريات المشاة النشطة حالياً في 20 نقطة ثابتة.
ويعمل أفراد الإرشاد ضمن إطار أوسع من استراتيجيات إدارة الحشود المطبقة في المسجد النبوي. وقد تطورت هذه الاستراتيجيات لاستيعاب الطلب المتزايد من المصلين المحليين والحجاج الدوليين الذين يقصدون المكان الذي دُفن فيه النبي محمد. وقد وسعت الهيئة نقاط خدماتها باستمرار استجابة للملاحظات وأنماط الحضور.
وتشمل الدعم الإضافي مساعدة الأفراد على تحديد مناطق الصلاة المحددة أو الحصول على المساعدة الطبية واللوجستية عند الحاجة. وتكمل الدوريات المشاة الموارد التكنولوجية والبشرية الأخرى التي تنشرها الهيئة لضمان زيارة آمنة ومريحة للجميع. وأظهرت بيانات الهيئة العامة للعناية بالحرمين الشريفين أن أعداد الزوار الأسبوعية تتجاوز في كثير من الأحيان عدة ملايين في معلم المدينة المنورة.
EN