أعلنت وكالة الأنباء السعودية تفعيل البرنامج التجريبي من خلال شركات سفر وسياحة مختارة. ويمكن للزوار المؤهلين من أسواق البرنامج التجريبي دمج تأشيرتهم السياحية مع وسائل النقل والإقامة والعناصر ذات الصلة. ويهدف هذا النظام إلى تقليل تعقيدات طلبات التأشيرة المنفصلة مع دعم نمو القطاع على نطاق أوسع.
وتشير تقارير الصناعة إلى أن الإطلاق الأولي يركز على المسافرين من مصر والهند وباكستان وإندونيسيا وبنغلاديش والمكسيك. وتشمل الحزمة رحلات الذهاب والإياب والإقامة وإصدار التأشيرة التي يديرها المزود مباشرة. ومن المتوقع معالجة الموافقات بسرعة غالباً خلال يومين، مما يجذب نطاقاً واسعاً من المسافرين لأغراض الترفيه والأعمال.
وسجلت السعودية نمواً سياحياً قوياً منذ إطلاق نظام التأشيرة الإلكترونية قبل عدة سنوات. وتظهر بيانات وزارة السياحة أن الزوار الدوليين تجاوزوا 100 مليون في 2024، مستندين إلى إجراءات التحرير السابقة. ويسعى البرنامج التجريبي الأحدث إلى البناء على هذا التقدم من خلال عملية حجز أكثر تكاملاً.
ووصف بيان صحفي هذه المبادرة بأنها تدمج معالجة التأشيرات ضمن حجوزات السفر لتوفير تجربة سلسة. وسيتولى وكلاء السفر والمشغلون ضمن الشبكة المعتمدة إدارة مشتريات الحزم والتسهيلات المرتبطة. ويبقى البرنامج مقتصراً على أسواق محددة فيما تقيم السلطات أداءه الأولي.
ويأتي الإطلاق دعماً لأهداف رؤية السعودية 2030 الرامية إلى زيادة المساهمة الاقتصادية لقطاع السياحة من خلال عروض متنوعة. وتوقع تقييم لمجلس السفر والسياحة العالمي استمرار التوسع عبر الخليج إذا تواصلت السياسات الممكنة. ويخطط المسؤولون لاستخدام آراء البرنامج التجريبي لتوجيه التوسع المحتمل إلى دول إضافية.
وتتوفر تفاصيل إضافية حول المشاركة بما في ذلك قوائم المزودين المعتمدين عبر موقع وزارة السياحة. ويشكل البرنامج التجريبي جزءاً من التحسينات الرقمية المستمرة الهادفة إلى تعزيز القدرة التنافسية للسعودية في السياحة العالمية. وسيركز الرصد المبكر على معدلات الاستجابة وتجارب المستخدمين لتحسين البرنامج.
EN