أعلنت وكالة الأنباء السعودية في 7 يوليو 2026 أن المملكة ستشارك في الدورة المقبلة لمنتدى الأمم المتحدة السياسي رفيع المستوى حول التنمية المستدامة. ويُشكل المنتدى المنصة المركزية لمتابعة ومراجعة أجندة 2030 للتنمية المستدامة وأهداف التنمية المستدامة. ومن المتوقع أن يشارك الوفد السعودي في مناقشات حول التقدم المحرز نحو تحقيق تلك الأهداف، ويستعرض التجارب الوطنية في تنفيذها.
ينظم قسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة المنتدى السياسي رفيع المستوى سنويا برعاية المجلس الاقتصادي والاجتماعي. وتستمر دورة هذا العام من 6 إلى 15 يوليو 2026، وتركز على مراجعة أهداف محددة تشمل التعليم الجيد والمياه النظيفة والصرف الصحي والمدن المستدامة والاستهلاك المسؤول والعمل المناخي. وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن المنتدى يستقطب عادة ممثلين عن أكثر من 100 دولة إلى جانب مشاركين من المجتمع المدني والقطاع الخاص.
وقدمت السعودية مراجعات وطنية طوعية للمنتدى في السنوات السابقة، تفصل الإنجازات التي حققتها عبر مجالات متعددة من أهداف التنمية المستدامة. وأشار تقرير للبنك الدولي صدر عام 2025 إلى أن المملكة سجلت تقدما ملحوظا في مجال الطاقة المتجددة ضمن برنامج رؤية 2030 الإصلاحي، إذ شهدت القدرة على الطاقة الشمسية والرياح توسعا سريعا خلال السنوات الخمس الماضية. وأوضح بيان الوكالة أن الوفد سيلقي الضوء على هذه الجهود الداخلية خلال اجتماعات 2026.
وتنسجم مشاركة المملكة مع مبادرات مجلس التعاون الخليجي الأوسع في مجال الاستدامة، وفق البيانات الصادرة عن أمانة المجلس. وقد أكدت دول أعضاء أخرى مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر حضورها لدورة 2026 أيضا، بهدف تبادل أفضل الممارسات في حماية البيئة وتنويع الاقتصاد. ويضم الوفد السعودي مسؤولين من الوزارات المعنية بالتخطيط الوطني والشؤون البيئية.
ويختتم المنتدى بإصدار إعلان وزاري يلخص الالتزامات الجماعية والتحديات المحددة. وقد شددت الإعلانات السابقة على ضرورة زيادة التمويل للدول النامية لتحقيق أهداف 2030، وهو موضوع تناوله مسؤولون سعوديون في مداخلات سابقة. وتأتي مشاركة السعودية هذا العام في وقت يقيم فيه المجتمع الدولي التقدم الذي تحقق حتى منتصف الطريق نحو الأهداف العالمية، حيث أفادت الأمم المتحدة بأن التقدم متفاوت بين المناطق في تقييمها الأخير.
EN