ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن المملكة العربية السعودية ستستضيف الدورة الرابعة من المنتدى العالمي لليونسكو حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن يُعقد الحدث في الرياض خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر 2026، وسينظمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بالتعاون مع اليونسكو والمركز الدولي للذكاء الاصطناعي. ويمثل ذلك خطوة بارزة في انخراط المملكة في المبادرات العالمية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وبحسب سدايا، سيركز المنتدى على تنفيذ توصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي التي اعتمدتها جميع الدول الأعضاء في المنظمة البالغ عددها 194 دولة عام 2021، وهي لا تزال الأداة المعيارية العالمية الوحيدة في هذا المجال. وسيتبادل المشاركون الخبرات والممارسات الجيدة والبحوث المتعلقة بسياسات الذكاء الاصطناعي، بهدف تحويل المبادئ الأخلاقية إلى إجراءات ملموسة عبر مختلف القطاعات.
وعُقدت الدورات السابقة للمنتدى في براغ بالجمهورية التشيكية وكران بجمهورية سلوفينيا، وكان آخرها في بانكوك بتايلاند في يونيو 2025. وتم اختيار 36 ورقة بحثية لتقديمها في منتدى 2025 بحسب المركز الدولي للبحوث في الذكاء الاصطناعي. وقد أسهمت هذه الفعاليات تدريجياً في بناء منصة للحوار بين صانعي السياسات والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص.
وتعكس استضافة المملكة لهذا المنتدى تقدمها في تطوير الذكاء الاصطناعي المسؤول. وأبرزت سدايا في بيان أن المملكة تواصل الريادة في هذا المجال من خلال الاشتراك في استضافة المنتدى. ولعبت الهيئة دوراً أساسياً في وضع استراتيجيات وطنية تتماشى مع المعايير الدولية في حوكمة البيانات واستخدام التكنولوجيا الأخلاقي. وأشارت وكالة الأنباء السعودية إلى أن اختيار المكان يعكس الثقة الدولية المتزايدة في مكانة المملكة.
ويعمل المنتدى العالمي منصة رئيسية لتقييم كيفية دمج الدول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في إطاراتها التنظيمية. وتشمل المواضيع الرئيسية الحد من التحيز وتعزيز الشفافية في أنظمة الذكاء الاصطناعي وحماية حقوق الإنسان في التطبيقات التكنولوجية. وساهمت مخرجات الدورات السابقة في الجهود العالمية المستمرة بهذا الصدد.
EN