أفادت الهيئة العامة للنقل بأن المهندس فواز السهلي ترأس الوفد السعودي المشارك في الدورة الـ137 لمجلس المنظمة البحرية الدولية التي عقدت في لندن. وناقش الوفد مواضيع حيوية شملت تعزيز كفاءة النقل البحري وتدابير السلامة والبروتوكولات الأمنية. كما عقدت عدة لقاءات ثنائية مع مسؤولين من دول مختلفة وهيئات عالمية بهدف تعزيز التعاون وتبادل المعارف حول التطورات القطاعية.
وبينت الهيئة أن المشاركة تهدف إلى إبراز التطور المتواصل الذي تشهده المملكة في المجال البحري. وأكد الوفد التزام المملكة بالمعايير والمعاهدات البحرية الدولية خلال المداولات. وتعزز هذه المشاركة مكانة المملكة كلاعب رئيسي في المنظمة البحرية الدولية ومركز لوجستي عالمي ناشئ.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الاجتماعات منحت المسؤولين السعوديين فرصة لاستعراض الإنجازات الأخيرة في البنية التحتية للموانئ والخدمات البحرية. وأبرز السهلي وفريقه المبادرات الرامية إلى تبني ممارسات بحرية مستدامة تتوافق مع الأهداف البيئية العالمية. وتندرج هذه اللقاءات ضمن استراتيجية أوسع لتعميق اندماج المملكة في المناقشات التنظيمية الدولية.
وفي بيان صادر عن الهيئة أكد المسؤولون التزام المملكة بالإسهام في صياغة السياسات البحرية العالمية. وتأتي هذه المشاركة في إطار توسيع المملكة لقدراتها البحرية دعماً لأهداف التنويع الاقتصادي. وفتحت المحادثات الثنائية الباب أمام استكشاف شراكات محتملة تعود بالنفع على المملكة وشركائها في صناعة الشحن.
وقد أشارت المنظمة البحرية الدولية في تقييمات سابقة إلى أن جلسات المجلس تشكل هيئة قرار رئيسية تشرف على تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بالشحن البحري. ويساهم الحضور السعودي المنتظم في ضمان تمثيل مصالح المملكة في طرق الشحن الرئيسية على أعلى المستويات. وأضافت الهيئة أن جهود الوفد تتوافق مع الأهداف الوطنية الرامية إلى جعل البلاد رائدة في مجالي اللوجستيات والنقل داخل الشرق الأوسط.
وأوضحت الهيئة العامة للنقل أن الاجتماعات الجانبية سمحت بتبادل الخبرات حول التقنيات الناشئة في المجال البحري. ويعزز هذا النهج الروابط بين الدول المشاركة ويرسخ التفاهم المشترك في الوقت الذي يدفع نحو تحقيق أولويات جماعية لجعل ممرات الشحن العالمية أكثر أماناً وكفاءة.
EN